أكد سلطان صقر السويدي الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة على ان الهيئة حريصة على ان يكون المشروع الوطني للأنشطة الصيفية متميزاً في كل عام ومتجدداً سواء في عدد المستفيدين منه أو ما يتعلق بفقراته أو برامجه.

وقال السويدي: المشروع الوطني تحصين حقيقي لشباب الوطن من مختلف الآفات خلال العطلة الصيفية ولهذا يأتي حرص الهيئة العامة على إقامة الفعاليات المتنوعة ولكل الأعمار وللجنسين.وأضاف السويدي: لولا الدعم الكبير من المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله .

وخلفه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة لما تمكنت الهيئة العامة من إقامة المشروع الذي يمثل حلقة مهمة جداً من حلقات عمل الهيئة العامة سنوياً لخدمة أبناء الوطن.وأوضح السويدي قائلاً: الدعم الكبير الذي يحظى به المشروع الوطني من دواوين أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات ساهم بقوة في تفعيل دور المشروع لخدمة شبابنا .

وفي ظل اهتمام سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة واصل مشروعنا تألقه وخدمته واحتضانه لأبنائنا الأعزاء وحمايتهم من كل الآفات خلال العطلة الصيفية.وأشار السويدي إلى ان توجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم رئيس الهيئة العامة أعطت المشروع الوطني 2005 زخماً جديداً.

بإدخال العديد من الفقرات والعناصر الجديدة ومنها توسيع نطاق رحلة سفينة شباب الإمارات لتشمل موانئ دول الخليج العربي إلى جانب تنظيم الرحلات الخارجية لمصر وتونس وكوريا الجنوبية.وشدد السويدي على أنه تم تحديد أعمار المشاركين في رحلة سفينة شباب الإمارات من 18 ـ 25 سنة.

فيما سيكون عدد المشاركين في الرحلة الخارجية لمصر وتونس 20 شاباً لمدة أسبوعين ومن 6 إلى 10 شباب لرحلة كوريا الجنوبية ولمدة أسبوع واحد فقط.وأشاد أمين عام الهيئة العامة بالدور الذي يقوم به الإعلام الرياضي في دعم مختلف الأنشطة الرياضية بالدولة ومنها المشروع الوطني باعتباره مسؤولية كبيرة يسعد الجميع في المساهمة بها وفي المقدمة إعلامنا الرياضي الواعي.