أعرب المدرب خوسيه بيكرمان المدير الفني للمنتخب الارجنتيني لكرة القدم عن حزنه الشديد إزاء الهزيمة الثقيلة 1/4 التي مني بها الفريق في مباراته أمام منافسه العنيد البرازيلي بطل العالم مساء يوم الاربعاء في المباراة النهائية لبطولة كأس العالم السابعة للقارات التي اختتمت أمس في ألمانيا.
وقال بيكرمان إنه محبط لهذه الهزيمة الثقيلة خاصة وأنها تأتي بعد نصر ثمين على الفريق البرازيلي في وقت سابق من الشهر الحالي في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم حيث فازت الارجنتين 3/1 وضمنت التأهل لنهائيات كأس العالم.وأشار إلى أن تأهل الارجنتين المبكر كأول فريق يتأهل من هذه القارة إلى النهائيات المقرر أن تستضيفها ألمانيا منتصف العام المقبل 2006 هو العزاء الوحيد الذي يخفف من حدة الصدمة التي تلقاها الفريق أمس.
أضاف بيكرمان أن الشيء الايجابي في مباراة الفريق التي خسرها أمام البرازيلي هو أن لاعبي الارجنتين قدموا عرضا جيدا وكان هدفهم هو تحقيق الفوز حتى الدقيقة الاخيرة من المباراة.أكد بيكرمان أن البطولة كانت أفضل استعداد للفريق قبل عام من خوض نهائيات بطولة كأس العالم 2006 بألمانيا.
مشيرا إلى أن البطولة أظهرت أن الفريق الارجنتيني يمتلك العديد من اللاعبين المميزين والمواهب الكبيرة.أما عن السلبيات فقد أكد بيكرمان أن هناك عددا من السلبيات ولكنه لن يستطيع الخوض في التفاصيل وكل ما يعد به هو معالجة هذه السلبيات في أسرع وقت ممكن.
قال بيكرمان إنه لا يمكن التشكيك في قوة المنتخب البرازيلي واستحقاقه الفوز لانه لعب بشكل أفضل مشيرا إلى أن لاعبي المنتخب الارجنتيني حاولوا العودة إلى جو المباراة بعد الهدفين المبكرين اللذين سجلهما في أول ربع ساعة من المباراة ولكن لاعبيه لم يوفقوا في استعادة توازنهم أمام المنتخب البرازيلي.
ولدى سؤاله عما إذا كان الاجهاد هو السبب الرئيسي في هزيمة فريقه قال بيكرمان إن الاجهاد هو أحد الاسباب ولكن ليس السبب الرئيسي فقد استقبلت شباك فريقه هدفين في بداية المباراة ولم يكن للارهاق أو الاجهاد دور فيهما كما أن الاجهاد بدا على الفريقين في الشوط الثاني.
أشار إلى أن العامل الاساسي في هذا الفوز الكبير للمنتخب البرازيلي هو أن لاعبيه يجيدون التسجيل بسرعة من الفرص التي تتاح لهم أمام المرمى وبالتالي نجحوا في تسجيل هدفين مبكرين وكانت صدمة كبيرة للمنتخب الارجنتيني الذي يحتاج لاعبوه لبعض الوقت حتى ينجحوا في تسجيل الاهداف.
ونفى بيكرمان أن تكون هذه الهزيمة قد حطمت معنويات فريقه مشيرا إلى أن فريقه يعلم جيدا أنه خاض المباراة أمام المنتخب البرازيلي بطل العالم وصاحب التاريخ الكبير والمستوى الراقي.على النقيض تماما.. أكد كارلوس ألبرتو باريرا المدير الفني للمنتخب البرازيلي سعادته البالغة بالفوز الكبير .
مؤكدا أن البطولة كانت أفضل استعداد لفريقه قبل استكمال باقي تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2006 وقبل عام من خوض النهائيات.أشاد باريرا بأداء لاعبيه في المباراة مؤكدا أن البطولة أظهرت أن البرازيل تمتلك العديد من المواهب مثل أدريانو وروبينيو وكاكا ورونالدينيو وغيرهم.
كما أشاد بأداء المنتخب الارجنتيني مؤكدا أنه فريق قوي تتسم مبارياته مع المنتخب البرازيلي بطابع خاص.واتفق باريرا مع بيكرمان في أن السبب الرئيسي وراء التفوق الواضح للفريق البرازيلي في المباراة وفرض سيطرة شبه تامة على مجريات اللعب هو الهدفان اللذان سجلهما المنتخب البرازيلي في وقت مبكر من المباراة.
أضاف أن أبرز الايجابيات التي استفاد بها المنتخب البرازيلي من الشماركة في هذه الابطولة هو تجربة 20 أو 21 لاعبا في بطولة قوية ومنافسات رسمية مثيرة.ولدى سؤاله عما إذا كان الفوز بلقب بطولة القارات في العام الحالي بعد الفوز بلقب بطولة كأس العالم 2002 وكأس أمم أميركا الجنوبية يمثل ضغطا شديدا على المنتخب البرازيلي قبل خوض بطولة كأس العالم 2006 والتي يخوضها وهو أقوى المرشحين.
قال باريرا إن المنتخب البرازيلي يقع تحت ضغوط دائمة منذ أن توج بطلا لكأس العالم عام 1970 للمرة الثالثة في تاريخه ويكون دائما من بين المرشحين للفوز باللقب.وأوضح أن الفوز بهذه الالقاب وآخرها كأس العالم للقارات يضع عبئا جديدا على الفريق ولذلك لابد من توخي الحذر والتركيز على اللعب الجماعي.
مؤكدا أن الفريق كان يتعلم الكثير كل يوم خلال مشاركته بالبطولة خاصة بعد أن لجأ الجهاز الفني لتغيير خططه في المباريات.أضاف أن الفريقين أرادا الفوز باللقاء ولكن الاصرار كان أكبر لدى المنتخب البرازيلي. وأهدى باريرا الفوز باللقب إلى جميع البرازيليين وفي مقدمتهم المدرب المساعد له ماريو زاجالو الذي لم يستطع السفر معهم لالمانيا بسبب بعض الظروف.