عقدت لجنة المنتخبات الوطنية لكرة اليد اجتماعها الاول بمقر الاتحاد مساء اول من امس برئاسة محمد حسن السويدي نائب رئيس اللجنة وبحضور الاعضاء يوسف البطران وطارق بن غليطة واحمد المري وعمر الزبير سكرتير اللجنة وتغيب عن الحضور سامي سعيد النعيمي لوجوده خارج البلاد في مهمة رسمية.

ورحب محمد حسن بالحضور وتمنى ان يقوم الاعضاء بالعمل الجاد والتواصل لتنفيذ العديد من الخطط الطموحة التي تصب في مصلحة المنتخبات الوطنية واوضج ان المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود والعمل الدؤوب وناقش المجتمعون العديد من الموضوعات المهمة المستقبلية لعمل اللجنة.

وقرر المجتمعون تشكيل لجنة فنية للمدربين تضم في عضويتها خبراء اللعبة الفنيين بالدولة مع التأكيد على تواجد العنصر الوطني من المدربين بهذه اللجنة وتهدف الى وضع خطط مستقبلية وتدريبية موحدة تعنى بشؤون المنتخبات التي سيتم تشكيلها على مستوى المناطق للمراحل السنية على مدار العام.

وتمت الموافقة المبدئية على المشاركة في البطولة الاسيوية الثانية عشر التي تستضيفها الصين خلال الفترة من 12 الى 21 فبراير المقبل والمؤهلة لبطولة العالم 2007 وضرورة التواجد في جميع المحافل الخارجية بعالم اللعبة ونظرا لفترة التوقف الطويلة للمنتخبات وعدم وجود مشاركات قريبة حرص المجتمعون على رفع توصية لمجلس الادارة على ضرورة عمل تجمعات تدريبية اسبوعية لمنتخب الرجال على مدار العام مع اقامة العديد من المباريات المحلية والخارجية.

وابدى المجتمعون اهمية التعاون والتنسيق مع القيادة العامة للقوات المسلحة بشأن اعداد ومشاركة المنتخب العسكري بالعديد من الانشطة والدورات المقبلة وخاصة ان العديد من عناصر منتخبنا الوطني منتسبون للقوات المسلحة مع ابداء الرغبة بمشاركة المنتخب العسكري ببطولة رايد المقبلة التي ينظمها ويستضيفها نادي العين في اكتوبر المقبل.

واطلع المجتمع على الهيكل التنظيمي الفني والاداري السابق للمنتخبات الوطنية والمكون من سيد سليمان واحمد المسكري وعبدالله السيابي ومحمد الحمادي وعمران حسين وعمر الزبير والنية تتجه لتغيير بعض الوجوه السابقة التي تفرضها متطلبات المرحلة المقبلة وتم رفع جميع هذه التوصيات لمجلس الادارة الذي من المتوقع ان يعقد جلسته الثانية في الاسبوع المقبل.

كتب فائز بجبوج