لم يكتف نجوم المنتخب البرازيلي بإمتاع الجمهور الحاضر للنهائي عبر الاستعراض الفني لمهاراتهم ونقل الكرات بانسيابية وروعة واستمتاع وكأنهم يجرون مباراة تقسيمة أثناء التمرين، ولم يقف استعراضهم عند الرباعية الجميلة بل قدموا فاصلا من رقص السامبا نافسوا فيه الراقصات المنتشرات بين الجمهور في أرجاء الإستاد.
وكانت إدارة الإستاد قد أسرعت ببث أغاني برازيلية راقصة عبر الاذاعية الداخلية فتجمع لاعبو البرازيل بقيادة الراقص البارع رونالدينيو وداروا حول الملعب وهم يرقصون احلى الرقصات التي تفاعل معها الجمهور بنفس درجة تفاعله مع المباراة أو تزيد.
وواصل البرازيليون الاحتفال حتى بعد بداية مراسم توزيع الميداليات والكؤوس التي تسلم منها زميلهم ادريانو جائزتي الحذاء الذهبي لهداف البطولة والكرة الذهبية لأفضل لاعب في البطولة ليعادل انجاز الفرنسي تيري هنري في البطولة السابقة عام 2003، وكان رونالدينيو يضرب على الدف .
وباقي اللاعبين يضربون على الطبول ويرقصون وتواصل الأمر حتى مع صعودهم الى منصة التتويج في مشهد غير مسبوق يعكس فرحتهم باللقب الكبير وبالرد القاسي على خسارتهم أمام الأرجنتين 1-3 في تصفيات كأس العالم والتي قال بعدها الرئيس البرازيلي أنه لم يشعر بمثل هذا الألم قبل الخسارة أمام الأرجنتين!.