ــ اختتمت بطولة القارات السابعة لكرة القدم بعد أن جمعت ثمانية منتخبات عالمية قسمت على مجموعتين باستضافة ألمانيا في البطولة المصغرة لكأس العالم قبل تنظيم الألمان نهائيات المونديال في الصيف المقبل.

حيث أبلغت الفيفا الاتحادات الأهلية بضرورة أن تتوقف الأنشطة الكروية خلال منافسات المونديال في صيف 2006 وبالفعل بدأت الاتحادات تدرس أوامر الاتحاد الدولي لكرة القدم حيث تتوقف الأنشطة أثناء كأس العالم، وقد أحسنت لجنة المسابقات المحلية التي قامت بإعداد أجندتها مبكرا .

حيث تقرر أن تنطلق مسابقة دوري الدرجة الأولى في نهاية أغسطس على أن يكون ختام المسابقة يوم 11 مايو حسب تعليمات الفيفا الذي طلب من الاتحادات الأهلية بان تنهي مسابقاتها قبل يوم 14 مايو .

وذلك قبل أن تنطلق منافسات المونديال، العرس العالمي الكروي الذي ستتجه إليه الأنظار كونه الحدث الأبرز على الكرة الأرضية وبذلك أصبح مطلوبا من اتحاد الكرة أن يعمم رسميا لكي تطلع الأندية على برامجها وتنفذ خططها استعداداً للموسم الكروي الجديد.

ــ الحرب الكروية التي جرت مساء أمس بين العملاقين البرازيل والأرجنتين في نهائي كأس القارات بمدينة فرانكفورت كانت قمة كروية حيث تكررت المواجهة منذ الخسارة الشهيرة لأبطال العالم قبل ثلاثة أسابيع في تصفيات المونديال، لا أدري نتيجتها لأنها تأخرت مساء، والعبد لله يكتب الزاوية اليومية صباحا.

ولا أعرف من الذي حسم المعركة الكبرى بين البلدين التي جمعت وصيف بطل أميركا الجنوبية المنتخب الأرجنتيني والذي احتفظ بالترتيب الثالث في قائمة أفضل المنتخبات العالمية الصادرة عن الفيفا مع نجوم السامبا الذين يتصدرون الترتيب العام بالمركز الأول حيث فازت بكأس العالم خمس مرات وقد حصلت على 842 نقطة وهو حامل اللقب العالمي.

وقد أسعدتنا الأخبار السارة عن التوجه الجاري حاليا في اتحاد الكرة بإقامة مباراة للسامبا أمام منتخبنا الوطني الأول باستاد مدينة زايد الرياضية يوم 12 نوفمبر في إطار استعدادات الإمارات لاستضافة كأس الخليج الثامنة عشرة ولو نجحت الخطة ستكون ضربة معلم حيث يلعب المنتخب البرازيلي لأول مرة في الدولة علما إن فريق الجوهرة السوداء سانتوس كان قد لعب أمام نادي النصر عام 73.

وأقول لرجال اتحاد الكرة يجب علينا من الآن أن نهييء لها من عدة جوانب تسويقية وترويجية وإعلامية خاصة أن الفريق البرازيلي طلب مبلغا كبيرا وبإمكاننا أن نحرك التسويق لتدبيره خاصة بعد الإقبال الجماهيري الكبير للمباراة النهائية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله حيث وجدنا كيف حضرت الجماهير الإماراتية في «عز» الحر.

ــ وفي لقاء الموت الذي جرى أمس بين عملاقي الكرة في العالم خلت المدن والشوارع في البلدين من الزحمة حيث قضى الشعبان البرازيلي والأرجنتيني إجازة كروية وتفرغت الجماهير لمتابعة المباراة الختامية لبطولة القارات، فالفائز سيقضي يوما سعيدا والخاسر سيطلب جمهوره رقبة مدربه وكان «عيال» الأرجنتين قد جردوا لقب بطولة العالم للشباب من البرازيل ليلة البارحة.

Email: aljoker@albayan.ae