تغيب 3 دول عربية هي المغرب وليبيا ولبنان عن جدول الميداليات بعد 5 ايام من انطلاق الدورة.وتشارك في الدورة 21 دولة بينها 14 من اوروبا هي بالاضافة الى موناكو، ايطاليا وفرنسا واسبانيا وتركيا وسلوفينيا واليونان وصربيا وكرواتيا والبوسنة والبانيا وقبرص وسان مارينو ومالطا، و5 من افريقيا هي بالاضافة الى المغرب وليبيا، تونس والجزائر ومصر، واثنتان من اسيا لبنان وسوريا.

ويشكل غياب المغرب عن منصة التتويج مفاجأة بالنظر الى عدد اللعبات التي يشارك فيها (15) حيث لم يحقق حتى الان اي نتائج ايجابية فخرج خالي الوفاض من كرة السلة والكرة الطائرة والكاراتيه والسباحة.

وتبقى ابرز نتيجة للمغرب حتى الان بلوغه نصف نهائي مسابقة الكرة الحديد حيث خسر امام فرنسا، قبل ان ينهزم امام اسبانيا في مباراة المركز الثالث والميدالية البرونزية.

وتعلق امال المغرب كالعادة على رياضة أم الالعاب «العاب القوى» التي انطلقت امس لتسجيل اسمه في جدول الميداليات وذلك لمشاركته بارز عدائيه وعداءاته في غياب النجمين هشام الكروج حامل ثنائية اولمبياد أثينا في سباقي 1500 م الذي يحمل لقبه العالمي 4 مرات، و5 الاف م، وحسناء بنحسي حاملة فضية اثينا في سباق 800 م التي انسحبت في اللحظة الاخيرة بسبب اصابة في ربلة الساق.

ويبدو غياب لبنان معقولا خصوصا وانه يخوض المنافسات في غياب ابرز ممثليه خصوصا العداءة غريتا تسلاكيان لاصابتها خلال معسكرها الطويل في المانيا، بعدما ما كان متوقعا ان تصل الى نهائي مسابقتي 200 و400 م، بالاضافة الى غياب فريق كرة السلة للرجال لاستضافته المتزامنة لبطولة غرب اسيا المؤهلة الى نهائيات بطولة اسيا.