اعتمد الاتحاد الدولي لكرة اليد توصيات ومقترحات لجنة القانون الدولية التي تم صياغتها بالتعاون وتبادل الافكار مع لجان الحكام والمدربين في الاتحاد الدولي وطالت التعديلات الجديدة اكثر من 20 قاعدة قانونية في مواد القانون اضافة لتفسيرات جديدة لبعض المواد تم تطبيقها بشكلها الجديد خلال الدورة الماضية للاتحاد الدولي وتشكل التعديلات الجديدة اكثر من 55% من القانون السابق.

جاء ذلك خلال المؤتمر الدولي للمدربين ورؤساء الحكام الذي عقد في تايلاند خلال الفترة من 22 الى 26 يونيو الجاري بمشاركة اكثر من 300 خبير فني مثلوا 167 دولة.ونظرا لاهمية هذه التعديلات حرص «البيان الرياضي» على نشرها في الوسط الرياضي وبشكل خاص لاسرة كرة اليد استعدادا لتطبيقها مع بداية الموسم الجديد 2005/2006 محليا وعالميا.

- لم يعد الوقت المستقطع الزاميا عند احتساب رمية 7 امتار وترك الامر لتقدير الحكام وفقا للمعايير الاعتيادية لتلك القرارات.

- الاستبعاد والعقوبة القاسية لم تقتصر على المخالفات الجسيمة والضرب العنيف بل ستطال اي حالات دفع للخصم يشكل خطورة له حتى لو كان بسيطا وفي غير وقته.

- منح الفريق حرية التصرف في الوقت القاتل «الاخير» من المباراة للمحافظة على النتيجة شريطة عدم الوقوع في تصرفات غير قانونية.

- اذا تعمد اللاعب صد الكرة في قدمه او تشتيتها فيجب ان توقع عليه العقوبة التصاعدية وهذا لا ينطبق عليه اذا تعمد المهاجم لعب الكرة بين الرجلين او قام بالتحرك باتجاه المنافس «المدافع».

- يحق للميقاتي او المراقب ايقاف المباراة في اي وقت شريطة ان يتزامن معها توقف الساعة الرسمية بدون انتظار قرار حكام الساحة بالتوقيف وعلى الحكمين التعاون مع حكام الطاولة لتحديد كيفية استئناف اللعب.

- اصبح التصويب على المرمى مباشرة الزاميا بعد انتهاء الوقت القانوني ويجب ابتعاد زملاء الرامي 3 امتار عنه بعد اختيار الرامي ومنعت التعديلات الجديدة اي استبدال بالفريق المدافع بهذه الحالة واي مخالفة تستوجب الايقاف المؤقت للفريق المخطيء.

- يحق لاي لاعب ان يحل محل حارس المرمى شريطة ان يكون لون قميصه بنفس لون فانيلات حراس المرمى الاساسيين واذا حدث عكس ذلك فتمنح رمية حرة للفريق المهاجم.

- تم السماح للاعبين بلبس بعض الخواتم والاقراط بالاذن شريطة ان يتم تغطيتها بطريقة لا تشكل خطورة على اللاعبين.

- اصبح ليس الزاميا تحديد قائد للفريق وانما يجب تحديد اي لاعب او اداري لتحديد القرعة التي تسبق المباراة.

- تم فرض عقوبة تصاعدية على اداري الفريق اذا اشترك لاعب في المباراة ولم يكن اسمه ضمن كشوفات اللاعبين ويتحمل اللاعب المسؤولية اذا قام بتبديل خاطيء او زيادة العدد او ارتكابه مخالفة بعد دخوله الملعب وتستأنف المباراة برمية حرة للمنافس او رمية 7 امتار عند اضاعة فرصة محققة للتسجيل.

- يسمح بالتواجد في منطقة التبديل كل من ورد اسمه بكشوفات الفريق واي مخالفة ستؤدي الى العقوبة التصاعدية لاداري الفريق المخطيء.

- سيتم فرض عقوبة السلوك غير الرياضي على اي لاعب او اداري اذا قام بتوجيه اللاعبين او الاقتراب من الحكام واللاعبين المنافسين بعد انتهاء مهمته في العناية الطبية لافراد فريقه رغم السماح له بدخول الملعب من الحكمين.

- تم التوضيح بان خروج اللاعب من خط الجانب خارج منطقة التبديل لا يعتبر خطأ في التبديل او سوء سلوك ولا يعاقب عليه اذا لم يؤثر على سير المباراة ولم يستفد هو وفريقه منه.

- تبدأ مهمة الحكام بمراقبة تصرفات اداريي ولاعبي الفريقين عندما يصلون الى موقع المباراة واتخاذ القرارات بحق المخالفين قبل واثناء وبعد المباراة واذا فرضت العقوبة قبل المباراة وخاصة في حالة الاستبعاد يمكن للفريق استبدال المخطيء باضافة بديل له.

- منح المشرعون للقانون الجديد انسيابية اكثر فيما يتعلق بتسلسل المخالفات قبل تنفيذ الرمية التي تحتاج لصافرة ويفقد الفريق استحواذه على الكرة اذا نفذها قبل الصافرة وبخلاف ذلك تستدعي التصحيح واعادة التنفيذ.

- يحق للاعب اثناء تنفيذ رمية الـ 7 امتار ان يأخذ موقعه على بعد متر واحد خلف الخط المحدد للرمية لتحاشي لمس الخط او الانزلاق وهذا ليس له تأثير على موقع بقية اللاعبين من كلا الفريقين.

- يحق للاعب الرامي لمس الكرة مرة ثانية بعد تنفيذ رمية الارسال الجانبية الحرة الـ 7 امتار اذا لامست الكرة العارضة او قائمي مرمى الفريق المنافس حتى وان لم تلامس اي لاعب اخر.

- التأكيد على مشاركة 14 لاعبا في المباراة في جميع مسابقات الاتحاد الدولي بعد ان كان سابقا 12 لاعبا كحد اقصى وتم تطبيقه فعليا.

- اذا اطلق الحكم صافرته بسبب دخول المهاجم لمنطقة مرمى الخصم ولمس الكرة المتواجدة على الارض بالمنطقة فيمنح حارس المرمى رمية حرة بخلاف ما كان سابقا حيث كانت تمنح رمية حرة للمنافس المهاجم.

- اذا لامست الكرة السقف او اي مادة معلقة فيمنح الفريق غير المتسبب بذلك رمية جانبية من اقرب مكان لمست فيه الكرة السقف.

- اذا فرضت عقوبة على البدلاء خارج الملعب فيجب ان تندرج تحت العقوبات التصاعدية حتى لو كانت خلال فترة الاستراحة.

- يسمح للاعب لعب الكرة من الرقود او الجلوس او الركوع شريطة ان يكون جزءا من احد قدمية ملامسا للارض وخاصة اذا ارتكبت ضده مخالفة.

- يمكن للاعب او اداري الفريق مغادرة منطقة البدلاء قبل ان تنتهي المباراة بدون اذن من الحكام وهذا لا يعني ان هذا الشخص خارج عن سيطرة الحكام وفقط يفقد الحق في ادارة او توجيه فريقه عندما يكون خارج منطقة البدلاء غير مسموح للاعب استخدام المنطقة المحيطة بالملعب للحصول على استفادة تكتيكية ولا يمكن له الجري خارج خط الجانب للحصول على المساحة للتنطيط بهدف تجاوز المدافع عن خط الجانب فيعاقب عليها برمية حرة للخصم.

- اشارة التحذير للعب السلبي تستمر حتى بعد قرار الرمية الحرة وانتهاء الهجوم. ويمنح الفريق فرصة جديدة للعب بدون اشارة اللعب السلبي في حالة فرض عقوبة على احد اللاعبين المدافعين او الاداري لنفس الفريق او عندما ترتد الكرة من الحارس او مرمى الخصم.

- تم التأكيد ايضا على ان التأخير في اداء الرمية الحرة يجب اعتباره لعبا سلبيا بالاضافة للتأخير في تنفيذ رمية الارسال ورمية حارس المرمى ويمكن ان يلجأ الحكام لتوقيف الوقت اذا كان الوقت حرجا ويؤثر بشكل مباشر على النتيجة النهائية.

وكشف فهمي عمر المحاضر العربي ان هذه القرارات كانت ملزمة للجميع بهذا البرلمان رغم ان العديد من المواد قد حظي بنقاش طويل ومستفيض لترسيخ القناعة للجميع وخاصة اهمية التعاون بين الحكمين وحكام الطاولة بمتابعة الاحداث داخل وخارج الملعب.

كتب فائز بجبوج: