الإعلان عن مهرجان دبي للسينما أمام صنّاع الفن السابع في «كان»

الثلاثاء 19 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 20 مايو 2003 يشارك وفد من سلطة المنطقة الحرة للتكنولوجيا والاعلام في فعاليات مهرجان كان السينمائي الذي انطلق في 14 مايو الجاري ويستمر حتى الخامس والعشرين، منه وترأس الوفد عبدالحميد جمعة الرئيس التنفيذي لمدينة دبي للاعلام ويضم في عضويته عدداً من المسئولين بالمدينة. وأعلن الوفد عن «مهرجان دبي السينمائي الدولي» أمام حشد كبير من أهم صناع السينما العالمية ونجوم الشاشة الفضية الذين وفدوا للمشاركة في مهرجان كان الذي يعتبر من أهم وابرز مهرجانات السينما العالمية في خطوة من شأنها تعريف القائمين على هذه الصناعة بانطلاق المهرجان السينمائي الدولي الجديد في دبي والذي من المنتظر أن تعقد أولى دوراته خلال العام المقبل 2004. وقد أكد رئيس الوفد قيمة الإعلان عن المهرجان في هذا المحفل الدولي الكبير الذي يفد إليه نخبة العاملين في صناعة السينما العالمية من ممثلين ومخرجين ومنتجين إضافة إلى المئات من النقاد الفنيين ورجال الإعلام المتخصصين في مجال العمل السينمائي بما يمنح مهرجان دبي السينمائي الدولي قاعدة انطلاق مثالية نحوالعالمية من خلال التواصل مع أكبر شريحة ممكنة من المهتمين بصناعة السينما في أنحاء متفرقة من العالم. وأوضح أحمد بن بيات، مدير عام سلطة المنطقة الحرة للتكنولوجيا والإعلام قيمة مشاركة دبي في مهرجان كان وقال: «سوف نحاول من خلال مشاركتنا في هذا الحدث الهام إبراز قدرات دبي والفرص الممتازة التي يطرحها مهرجان دبي السينمائي الدولي أمام القائمين على السينما العالمية في اتجاه اكتشاف واحدة من أكبر الأسواق الإقليمية الناشئة لصناعة السينما ، ولا شك أن الإعلان عن مهرجان دبي السينمائي الدولي من خلال هذا المحفل الضخم سوف يساهم إسهاما جيدا في التعريف به على مستوى عالمي واسع النطاق». ومن جهته قال عبد الحميد جمعة، الرئيس التنفيذي لمدينة دبي للإعلام: «لا يخفى على أحد أن مهرجان كان السينمائي يعتبر من أهم الفعاليات البارزة على خريطة صناعة السينما في العالم بما يحفل به من مشاركات ضخمة ومتنوعة وربما يعد من أكثر المحافل السينمائية التي تحظى بمشاركة ضخمة من كافة تخصصات القائمين على صناعة السينما، لذا فنحن نعتقد أن المشاركة في مثل هذا الحدث الدولي المهم ستقدم لنا مساحة واسعة يمكن تسخيرها في خدمة أهداف مهرجان دبي السينمائي الدولي في ناحية التعريف به وبناء جسور فعالة للتواصل مع ممثلي صناعة السينما الوافدين إلى كان من شتى أنحاء العالم». كانت دبي قد أعلنت إطلاق مهرجان دبي السينمائي الدولي في شهر مارس 2003 وذلك في مبادرة لطرق باب السينما العالمية واستقطاب مشاركة واسعة النطاق تمثل نخبة الإنتاج السينمائي العالمي بغية تعزيز صناعة السينما المحلية والإقليمية وإيجاد وسيط مثالي للتواصل مع أعلام صناعة السينما العالمية مع حشد كافة المعطيات اللازمة لوضع هذا المهرجان بقوة على الخارطة العالمية للسينما. وقد أوضحت إدارة مهرجان دبي الدولي أن الدورة الأولى للمهرجان خلال العام 2004 سوف تحظى بمشاركة 100 من كبار نجوم وصناع السينما العالمية والمنتجين والمخرجين العالميين في حين ذكرت مصادر المهرجان أن عدد الدول المشاركة سيتجاوز 40 دولة من داخل وخارج المنطقة، حيث حصلت إدارة المهرجان على تأكيدات من العديد من مؤسسات الإنتاج السينمائي العملاقة بمشاركة أعمالهم ومن ضمنها ثلاثة أفلام كبيرة سوف يتم عرضها للمرة الأولى خلال المهرجان. يذكر أن شركة برميير لإدارة الفعاليات والترفية، التابعة لشركة داكوتا ـ دلتا والتي تتخذ من لندن ولوس أنجلوس مقرا لها، تتولي مهمة إدارة المهرجان والعناية بالشئون المتعلقة بالناحية التنظيمية له مع التركيز على اتباع أرقى المعايير القياسية الدولية المعمول بها في مثل تلك الفعاليات العالمية. كتب فهمي عبدالعزيز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات