مقتنيات تجسّد سيرة المسجد النبوي وأعمال تشكيلية للفنانة نجاة مكي

الثلاثاء 19 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 20 مايو 2003 افتتح عبدالله العويس مدير عام دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة يوم أمس معرض المسجد النبوي الشريف عبر العصور الذي ينظمه المتحف الاسلامي في الشارقة، في مقره القديم وذلك بالتنسيق مع القنصلية العامة للمملكة العربية السعودية في دبي بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف واشتمل المعرض على مقتنيات مختلفة تضمنت جداريتين للمسجد النبوي ومجسما للمسجد من مقتنيات صاحب السمو حاكم الشارقة مهداة للمتحف الاسلامي واشتملت على تفاصيل دقيقة حول التوسعات التي شهدها المسجد النبوي لسبع مرات تخللت العهود الاسلامية المتعاقبة وكانت اخر التوسعات في المرحلة العثمانية نفذها السلطان العثماني عبدالمجيد والتي لا يزال قسم منها قائما حتى الآن وبعد مئة عام من ذلك اعلن المغفور له الملك عبدالعزيز آل سعود عام 1948 توسعة الحرمين الشريفين المكي والنبوي وضم المعرض 18 صورة فوتوغرافية قديمة وحديثة تظهر نواحي مختلفة من التوسعة السعودية التي تعد الأكبر في تاريخ المسجد النبوي الشريف منذ انشائه. وبالمناسبة ذاتها، افتتح مدير دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة امس معرض الفنانة د. نجاة حسن مكي والخاص بالرسوم المستوحاة من الآثار والاساطير والذي اقيم في متحف الشارقة للاثار وشهد المعرض، الذي حضره جمهور من المهتمين بجوانب الفن التشكيلي، عروضا تمثلت بين اللوحات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة ذات الاشكال والزوايا المختلفة ومثلت جميع اللوحات النهج الفني المتميز للفنانة والذي يقوم على اعادة للمعادلات البصرية والاسلوبية وهي تجربة غنية كان اثرها واضحا في اللوحات التي تم عرضها، ومن خلال رؤية فنية متعمقة اعادت الفنانة نجاة مكي انتاج بعض اللقى والاثار والمجسمات الأثرية القديمة وأضفت عليها اسلوباً خاصاً مداه بهاء الألوان والزرقة والتكوين المتماسك، كما استطاعت أن تضفي على جميع لوحاتها قيماً تعبيرية وبصرية بحق لفتت انظار الجمهور

طباعة Email
تعليقات

تعليقات