عروسة المولد البلاستيكية تهز عرش الحلوى في مصر

الاربعاء 13 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 14 مايو 2003 تعتبر عروسة المولد هي التعبير الأكثر بهجة في مصر للاحتفال كل عام بالمولد النبوي الشريف، وتحرص الأسر المصرية على شراء الحلوى في هذه المناسبة، مما يدفع التجار الى ابتكار اشكال جديدة لها كل عام، في محاولة لجذب الزبون، ومع حالة الكساد في الأسواق المصرية، وارتفاع سعر الدولار، لم تنجح وسائل الدعاية والزينة في رفع معدل الشراء. ويقول التجار ان الاقبال كان ضعيفا على الأسواق والمحلات التي تقدم حلوى المولد عكس العروسة والحصان البلاستيك، التي شهدت اقبالا عليها بسبب أساليب العرض الجذابة وتشمل ارتداء العروسة لأحدث الفساتين، مع اضاءتها مما يظهرها في شكل جذاب، وغزت الصين الأسواق المصرية بهذا النوع مما أدى الى تدهور صناعة العروسة من الحلوى التي اشتهرت بها مصر في الماضي. وتكاد تختفي العروسة الحلوى من شوادر بيع حلوى المولد، وتوجد فقط في بعض المناطق الشعبية والريفية التي ما زالت تفضلها على العروسة البلاستيك، ولم يقتصر هجوم البلاستيك على عروسة المولد فقط وانما امتد الى الاشكال الأخرى التي كانت تصنع من الحلوى، فبعد ان كان الأطفال يسعدون بحصان الحلوى، الذي يمكن التهامه في أي وقت، أصبح الحصان البلاستيك هو الأكثر انتشارا الآن ويبلغ سعره 50 جنيها مصريا متفوقا على سعر العروسة 20 جنيها. وتطورت الاشكال لتأخذ شكل العربة الكارتة وسعرها 30 جنيها والموتوسيكل، ويصل سعره الى 15 جنيها مصريا، أما السفينة فتصل الى 25 جنيها. لكن هجوم البلاستيك لم يساهم في انخفاض اسعار الحلوى، بل زادت عن الأعوام الماضية بما يقرب من 30%. القاهرة ـ مكتب «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات