لتخفيف عذاب الأسماك، جمعيات تطالب بعدم استخدام الشص

الاثنين 11 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 12 مايو 2003 يعتقد من يصيد الاسماك بالشص من سنوات طويلة ان الاسماك لا تشعر بالالم. لكن دراسة بريطانية تغير هذه الفكرة بتوفير دليل علمي على ان الاسماك بالفعل تشعر بالالام. قام لين سنيدون الذي اجرى البحث بمعهد روزلين في ادنبره بحقن سمكة تروت بسم النحل او حامض مخفف في الفم نلاحظ حركة غير عادية تقوم بها السمكة تشبه حركة الثدييات عندما تتعرض للتوتر، ثم تغير سلوك السمكة الى سلوك غريب لعدة ساعات بعد ذلك. ويقول سنيدون ان السمك يشعر بالالم ورد فعله مثل رد فعلنا تماما وقد يكون الصيد بالشص سببا لهذه الالام عندما تعلق الصنارة بفم السمكة. ويطالب المدافعون عن حقوق الحيوان منذ فترة بأن يتوقف نحو 8,3 ملايين بريطاني من هواة الصيد بالشص عن هذه الهواية التي يقولون انها قاسية وبشعة ووحشية. واكتشف الدكتور سنيدون وزملاؤه ان سمك التروت له مستقبلات في الجلد على الرأس هذه المستقبلات على الرأس عند الثدييات وظيفتها التخدير من اي سبب من اسباب الالام او الاضرار بالمخ، لكن الدكتور سنيدون عرف ان وجود هذه المستقبلات في سمك التروت ليس دليلا كافيا على الشعور بالالم. ويقول سنيدون بعد ان حقن الاسماك بمادة ضارة وجد ان رد الفعل المتألم استمر لفترة طويلة نحو ثلاث ساعات وان سلوك السمكة اصبح غريبا لم نره من قبل. وقد رحبت منظمة المدافعين عن المعاملة الاخلاقية للحيوانات التي تدافع عن حقوقها ايضا، بالنتائج لكنهم قالوا من السيئ ان تعاني الاسماك من الالم من اجل اكتشاف شيء واضح مثل هذا وقالوا ان اصرار الناس على ممارسة هواية الصيد بالشص للمتعة امر يصيب بالصدمة. وقال التحالف (جمعية) الوطني للصيد بالشص ان نتائج هذه الدراسة «مدهشة»، وقال متحدث باسم الجمعية ان هذه النتائج تتناقض تماما مع بحث اجراه مؤخرا جيمس روز الاستاذ بجامعة وايومبخ الاميركية ان الاسماك ليس لديها المناطق والاجزاء المخية التي تمكنها من الشعور بالالم او الخوف. ويقول برونو بروتون اختصاصي علوم الاسماك المستشار العلمي لجمعية هواة الصيد بالشص انه يشك ان تكون هذه النتائج مدهشة بالنسبة لهواة صيد الاسماك بالشص وان يعرفوا ان الاسماك لديها نظام من الخلايا العصبية حول الفم، وليس من المدهش ان يتغير سلوك الاسماك اذا حقنت بالسم في الفم، غير ان الامر يختلف تماما ان نخرج باستنتاجات حول قدرة الاسماك على الشعور بالالم وهي تجربة عصبية ليس لديهم ما يؤهلها للمرور بها. أشرف رفيق

طباعة Email
تعليقات

تعليقات