الصحاف العراقي يطارد الصحاف السعودي

الاثنين 11 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 12 مايو 2003 من منا اليوم لا ينتظر معرفة مصير محمد سعيد الصحاف وزير الاعلام العراقي الذي انتزع بطولة الظهور ولمع نجمه اثناء غزو العراق؟ كل الذين تابعوه وتابعوا اسلوبه الاعلامي وسرقت آذانهم مفرداته ينتظرون ان يطل هذا الصحاف من جديد عبر قناة فضائية ليشفوا غليل فضولهم عن رجل لفت انظار العالم في جحيم المعركة. لكن رغم اختفاء محمد سعيد الصحاف العراقي فقد صار شبحاً يطارد محمد سعيد الصحاف السعودي، الذي لم يكتف هذا الاخير بتشابه اسمه مع اسم الوزير «النجم»، بل أخذ يشبهه في الملامح ولون البشرة. هكذا تورد صحيفة «الشرق الأوسط» هذه المفارقة في لقاء لها بالصحاف السعودي لتكشف معه سر الشبهين وما يتعرض له من مضايقات ومفاجآت يدفعها ضريبة شهرة قرينة الصحاف العراقي. الصحاف السعودي يتصبب عرقا اليوم كلما وقف في طابور انتظار خوفا من ذكر اسمه، فمجرد ذكر هذا الاسم اللامع الذي اختفى فجأة بعدما كان صوت وصورة النظام العراقي الزائل، يلتفت الجميع الى صاحب الاسم ليصابوا بالذهول من جديد حينما يلاحظوا الشبه الكبير. يقول الصحاف السعودي: «اقسم بجلال الله انني ليس بالصحاف الوزير ولا اعرفه ولا تربطني به علاقة».. ورغم انه يعاني كثيرا ويخشى ذكر اسمه في التجمعات فإن الشرطة السعودية لم تتوان مرة عن التحقق من هويته السعودية حينما راجع أحد المستشفيات. رغم هذا يعترف الصحاف السعودي انه ربما تربطه صلة عائلية بالصحاف العراقي.. «يتحدث كبار السن في أسرتنا انه قبل ثمانية عقود هاجرت بعض العائلات الى العراق لطلب العلم في النجف، وربما تكون اسرة الصحاف العراقي التي تسكن في الحلة بين النجف وبغداد هي نفسها اسرتنا التي غادرت في ذلك الزمن»!!

طباعة Email
تعليقات

تعليقات