تعزيزاً للتجربة الفنية والثقافية في مدينتي الانترنت والاعلام بدبي، معرض«اتجاهات» يجسد تقنيات تشكيلية فريدة ومضامين إنسانية

الخميس 7 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 8 مايو 2003 افتتح الدكتور عمر محمد احمد بن سليمان الرئيس التنفيذي لمدينة دبي للانترنت مساء امس الاول معرضا تشكيليا مشتركا بعنوان «اتجاهات» ضم اعمالا للفنانين وفاء خازندار ود. وليد الجعفري في مدينة دبي للاعلام ابتداء من امس وحتى الثاني عشر من مايو الجاري، بقاعة المعارض ويستضيفه بهو المبنى رقم 1 بناية رويترز، وسط حضور حشد كبير من كبار الشخصيات والمسئولين وعدد من المهتمين بالحركة الفنية في دبي. وتضمن المعرض حوالي 42 لوحة فنية، منها 16 للفنانة وفاء خازندار و26 لوحة للفنان وليد الجعفري، تعرض للمرة الاولى داخل دولة الامارات العربية المتحدة. من جانبه، أعرب أحمد بن بيات، مدير عام سلطة المنطقة الحرة للتكنولوجيا والإعلام عن ترحيبه بالفنانين في مدينة دبي للإعلام وقال: «يسعدنا دائما دعم الحركة الإبداعية داخل الدولة من خلال توفير نافذة تساعد على توصيل إبداعات تلك النخبة المتميزة من المبدعين إلى جمهور المهتمين بالفنون التشكيلية حيث نسعى دائما إلى ترسيخ مكانة المدينة كمركز لدعم وتعزيز الحركة الإبداعية والفنية ليس فقط على المستوى المحلي ولكن أيضا على المستوى الإقليمي والعالمي». واكد الدكتور عمر محمد أحمد بن سليمان الرئيس التنفيذي لمدينة دبي للانترنت ان التقنية التي استخدمت في اللوحات المعروضة اليوم هي تقنية فريدة من نوعها، وقال عقب افتتاحه للمعرض: لقد وجدت في لوحات الفنان وليد الجعفري اعمالاً جديدة وتقنية حديثة خاصة به هو، لا يمكن لغيره استعمالها وقد ابدع في الفن وفي التقنية التي يستخدمها. واضاف الرئيس التنفيذي لمدينة دبي للانترنت: ان للفنانين ابداعات اخرى غير الفن حيث يتمتعون بفن الكتابة ايضا فلدينا في عالمنا العربي اليوم موهوبون في اكثر من مجال. واوضح د. عمر محمد احمد ان تجربة مدينة دبي للاعلام ومدينة دبي للانترنت في استضافة الاحداث المهمة في العديد من المجالات تجربة مفيدة، حققت النجاح في استضافة عدد من المعارض المصغرة ووجدنا انها اتاحت فرصة كبيرة للفنانين لعرض اعمالهم، بالاضافة الى نوعية الزائرين لمثل هذه المعارض ذات المستوى العالي من الفكر الثقافي والفني. تعتبر الفنانة وفاء خازندار من الفنانات النشطات في مجال الفن التشكيلي حيث يحفل سجلها الفني بعدد كبير من المشاركات في العديد من المعارض من بينها بينالي الشارقة الدولي للأعوام 1997 ، 1999 ، 2001 ، ومعرض «عيون عربية» في دورته الثانية في أبريل عام 2000 بمتحف الشارقة ، حيث حازت أعمالها على تقدير المتخصصين الأمر الذي ترجم إلى فوزها بجائزة تقديرية في معرض البورتريه الذي أقيم في متحف الشارقة عام 1999 وحصولها على المركز الثاني في معرض الشتاء بمركز دبي العالمي للفنون للعام ذاته. ويعتمد أسلوب الفنانة وفاء خازندار منذ بدء تجربتها البحث عن سبل تطوير العمل الفني وبحثت من خلال اللون الذي هو الاساس التعبيري واحد عناصر اللوحة، كما اعتمدت على استخدام السكين في الرسم والذي يعد أساسا في معظم أعمالها إلى جانب استخدام الفرشاة ، حيث تتميز الفنانة بالقدرة على تسخير أدواتها في انسيابية للتعبير عن أفكارها في إطار من التناغم الشديد مما يمنحها بعدا شعورياً رائعاً. اما أعمال د. وليد الجعفري فتتميز بهوية خاصة أبتكرها من خلال إيمانه بقيمة التجريب ودوره في إطلاق الطاقات الإبداعية الكامنة وكسر المألوف وصولا إلى الابتكار وتتميز إبداعاته باستخدام ألوان الاكليريك بأسلوب مبتكر يحول لوحاته إلى ما يشبه المجسمات ثلاثية الأبعاد مع ميل الفنان إلى تضمين الألوان الرومانسية المؤثرة في قالب تجريدي. يذكر أن الفنان الأردني باحث متخصص في مجال الشئون الاقتصادية ويحمل درجة الدكتوراه في الاقتصاد والعلوم السياسية حيث لم يمنعه تخصصه من إطلاق العنان لموهبته وأقام معرضه التشكيلي الأول في مايو الماضي بدبي، كما شارك في المعرض العام لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية بالشارقة في فبراير من العام الحالي. كتب فهمي عبد العزيز:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات