جراحات القلب النابض تقلص الوفيات

الاربعاء 6 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 7 مايو 2003 قالت دراسة نشرت أمس الأول ان الوفيات الناجمة عن جراحة تغيير الشريان التاجي يمكن تقليصها الى النصف تقريبا عند مرضى الحالات الاكثر خطرا باستخدام جراحة القلب النابض. كما اظهرت التجربة التي اجريت على 913 مريضا انخفاضا في مخاطر حدوث سكتات دماغية او اي مضاعفات اخرى بعد العملية مقارنة بالجراحة التقليدية التي يتم فيها ايقاف القلب. وأظهرت البيانات التي عرضها باحثون من المركز الطبي بجامعة نيويورك على الاجتماع السنوي للرابطة الامريكية لجراحة الصدر ايضا انخفاضا قدره يومان في مدة البقاء في المستشفى بعد الجراحة. ويعمل اكثر من 80 في المئة من جراحي القلب في الولايات المتحدة بطريقة ايقاف القلب واستخدام جهاز لضخ الدم والاكسجين الى الجسم اثناء الجراحة. غير ان عددا قليلا ولكنه متزايد من الجراحين يقوم بوقف مواضع معينة في عضلة القلب باستخدام جهاز تثبيت لكنهم يسمحون لها بمواصلة الخفقان. وحتى الآن اقتصرت بيانات هذه التقنية الجديدة على المرضى الذين كانت احتمالات وفاتهم ضعيفة ولم يصل الاطباء الى اجماع بعد بشأن الكفاءة النسبية لهذه التقنية. ولكن هذه التجربة وهي الأضخم من نوعها التي تجرى على مرضى الحالات الأكثر خطورة قد تغير ذلك. ـ رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات