«يوم للعراق» في معهد الحضارات الشرقية بباريس

الجمعة 1 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 2 مايو 2003 نظم طلاب المعهد الوطني الفرنسي للغات والحضارات الشرقية (قرب باريس) «يوما للعراق» امس الاول حضره عدد من الاساتذة الفرنسيين والعرب وشهد مناقشات حول الاوضاع في العراق تخللها جدل ساخن حول سرقة التراث الثقافي العراقي. وقالت هانية البهلول الطالبة في المعهد لوكالة فرانس برس ان الطلاب «نظموا هذا اليوم الثقافي تضامنا مع الشعب العراقي بعد الاحداث المأساوية والمؤلمة الأخيرة». وتمت دعوة عدد من الاساتذة الفرنسيين والعرب للمشاركة في فعاليات هذا اليوم. وتضمنت المداخلات التي قدمت من قبل اساتذة وباحثين من مختلف الميادين وجهات نظر متباينة واثارت مداخلة الاستاذ البريطاني اليستائير نورثيدج، التي خصصها للحديث عن اثار مدينة سامراء، جدلا حين انهاها بالقول انه عائد من اجتماع عقد في لندن بشأن الآثار العراقية المنهوبة وان الوضع لايزال غامضا بشأن هوية من سرقها وبشأن عدد المسروقات. وارتفعت اصوات عدة بين الطلاب تشير باصابع الاتهام الى القوات الاميركية وتحتج بصفة خاصة على عدم تدخلها لمنع سرقة المتحف الوطني العراقي في بغداد. واختتم هذا اليوم الثقافي بندوة شعرية تليت فيها اشعار باللغتين العربية والفرنسية لكل من بدر شاكر السياب ونازك الملائكة وعبد الوهاب البياتي اضافة الى نماذج من الشعر الكردي والتركماني العراقي. ا. ف. ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات