موجات متناهية الصغر لقتل فيروس الايدز

السبت 3 صفر 1424 هـ الموافق 5 ابريل 2003 قال مسئولون طبيون في جامعة جنوب افريقيا امس الأول ان جامعة في جنوب افريقيا ستبدأ في تنفيذ تجارب لمعرفة ما اذا كان من الممكن استخدام الموجات متناهية القصر لقتل فيروس اتش. اي. في الذي يتسبب في الاصابة بمرض الايدز ومنع تكاثره. وقال البروفسور باري كيستناسامي رئيس مدرسة نيسلون مانديلا الطبية في ديربان انهم يخططون للاستعانة بنحو 360 من حاملي فيروس اتش.اي.في خلال الاسابيع القليلة المقبلة من اجل اجراء التجارب التي يتوقع ان تكتمل مع نهاية العام الجاري. وقال كيستناسامي ان اسلوب العلاج المقترح لا يتضمن استخدام عقاقير او لقاحات بل يعتمد على استخدام التكنولوجيا الكهرومغناطيسية الشبيهة بتلك الموجودة بالهواتف الخلوية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة وافران الميكروويف. وقال كيستناسامي «ما نقوم باختباره هو افتراض ان الذبذبات الكهرومغناطيسية تحفز على احداث انقطاعات في التركيب الجيني للفيروس، وما اذا كانت هذه الانقطاعات ستتدخل في تكاثر الفيروس». وجنوب افريقيا من اكثر بلدان العالم ابتلاء بالفيروس المسبب للايدز اذ ان بها عشرة في المئة من حالات الاصابة بالفيروس في جميع انحاء العالم البالغ مجموعها نحو 42 مليون شخص. ويعاني اقليم كوازولو ناتال حيث توجد الجامعة من اعلى معدلات الاصابة في البلاد التي تبلغ نسبة الاصابة بالفيروس فيها نحو ثلث السكان. واعد الاسلوب العلاجي الذي ابتكره علماء روس ونقحه علماء من جنوب افريقيا من اجل التجريب الطبي على المرضى بواسطة شركة هايفيكس ليميتد لانتاج التكنولوجيا الطبية بجنوب افريقيا. وتلقى المشروع تمويلا قدره ثلاثة ملايين دولار حتى الان في شكل منحة من شركة بي.ايه.اي سيستمز البريطانية لصناعة المعدات الدفاعية. وقال ليندن بيرنز المتحدث باسم وحدة بي.ايه.ئي سيستمز جنوب افريقيا لرويترز ان شركته اصرت على ان تجرى الاختبارات بشكل مستقل عن هايفيكس وبي.ايه.اي. وستقوم لجنة طبية عالمية تضم خبراء من جامعات بجنوب افريقيا وكندا والمجر والولايات المتحدة بمراقبة ومراجعة التجارب. رويترز

طباعة Email