الإيرانيون المتشائمون من الرقم 13 يفرون إلى أحضان الطبيعة

الجمعة 2 صفر 1424 هـ الموافق 4 ابريل 2003 بالرغم من سماع أزيز الطائرات وصوت المدافع ودوي الانفجارات الاتية من الجارة العراق على الحدود الجنوبية الغربية والشمالية الغربية للبلاد الا أن الايرانيين يصرون على الاحتفال بيوم الثالث عشر من الربيع والخروج الى أحضان الطبيعة. ويصادف يوم الـ 13 من شهر فروردين الفارسي الذي تخرج به العائلات الى الجبال والبساتين حيث تتواصل الاسر والعائلات الايرانية خارج منازلها كي يكونوا بمنأى عن النحس الذي قد يصيبهم في هذا اليوم الذي يعتقد الكثير بأنه يوم شؤم ونحس. ويصادف سيزده بدر يوم 2 من شهر أبريل من كل عام حيث تلجأ العائلات الايرانية الى أحضان الطبيعة وتلتقي مع كافة أفراد الاسرة في هذا اليوم الذي يعد آخر يوم لعطلة النوروز. ويرفض رجال الدين تفسير يوم الثالث عشر من شهر الربيع بيوم النحس لان ذلك نوع من التطير ويعني التشاؤم الا ان عامة الناس مازالت تعتقد بالتفسير القديم الذي كان يعتقد به قبل الاسلام. ومن العادات القديمة التي يتخذها الايرانيون في هذا اليوم وضع كمية من البذور عادة ما تكون بذور شعير في صحن صغير وسقيه بالماء حتى يخضر وينمو قبل عدة ايام من يوم التشاؤم ثم تقوم السيدات بأخذها في يوم 13 وهو اخر يوم عطلة لعيد السنة الجديدة نوروز ويقذفن بها في المياه الجارية. ومن الملاحظ تشاؤم الايرانيين بالرقم 13 فنجد من يكتب رقم منزله بـ «12.1» حتى يتجنب كتابة الرقم 13 فيما تعني كلمة بدر اي الفرار من المنازل الامر الذي يجعلهم يتركون منازلهم ويلجأون الى الطبيعة حتى يكونوا بأمان من أي مكروه. كونا

طباعة Email