32 متحفاً عالمياً تشارك في احتفالية واحدة

الجمعة 2 صفر 1424 هـ الموافق 4 ابريل 2003 الفنانون الذين سافروا الى روما في القرن التاسع عشر سعياً وراء مناخها الساحر، رأوها في المقام الاول بصورة شاعرية ورومانسية حيث مثلت المدينة الخالدة مصدر الهام لهم ومحطة اجبارية بالنسبة لعدد كبير من رسامي ونحاتي تلك المرحلة. الآن وبعد مضي قرون على ذلك العصر الذهبي، تعرض ثمار تلك المرحلة الفنية في معرض تذكاري تحت عنوان «عظمة روما» منذ الثامن من شهر مارس الجاري ولغاية 29 من شهر يونيو المقبل. ويشارك فيه 32 متحفاً من جميع انحاء العالم في بادرة تعاونية هي الاولى من نوعها تاريخياً حيث تعرض اكثر من 600 عمل من روائع الاعمال الفنية العالمية. وكي يشاهد هذا المعرض النور، اتحدت اهم ثلاثة متاحف في العاصمة الايطالية هي الجاليري الوطني للفن الحديث ومعرض سكوديري ديل كيرينالي والاكاديمية الفرنسية «فيلا ميدسي». ولقد اختار كل واحد من هذه المتاحف عنصراً خاصاً حيث تظهر الجاليري الوطني مدينة روما كعاصمة للفن ويستحضر سكوديري الصورة التقليدية والمسيحية للمدينة بينما تقدم الاكاديمية الفرنسية بشكل استثنائي اعمال رسامين ونحاتين فرنسيين. احد الاعمال الاكثر مشهدية في المعرض هو لوحة القماش «يوم بومبيا الاخير» للرسام الروسي كارل بالفورتش بريولوف، التي اعربت ساندرا بينتو، مديرة الجاليري الوطني، عن سعادتها بعرض هذه اللوحة قائلة: «اني سعيدة جداً بأننا تمكنا من عرض هذه اللوحة الرائعة، فشفافية هذا القماش الهائل تمثل بحد ذاتها عملاً فنياً». كما تحتفل روما بعرض هذه الاعمال ـ التي يمتد تاريخها من مملكة نابليون حتى اتحاد ايطاليا عام 1860 ـ بذكرى تأسيس الاكاديمية الفرنسية ايضاً. فمنذ قرنين وهذه الاكاديمية تقدم للفنانين الشباب منحاً دراسية.

طباعة Email