اشكالية العلاقة بين الفضائح والسياسة

الثلاثاء 29 محرم 1424 هـ الموافق 1 ابريل 2003 على موقع محيط يتم اثارة موضوع مهم الا وهو استخدام الفنانين والفنانات لكبش فداء من الحكومات للفت انظار الجماهير نحو فضائح مفتعلة، لهم وغض الطرف عن فضائح هذه الحكومات ويقوم الكاتب اسلام جمال بتحليل هذه الظاهرة اجتماعياً وسياسياً راصداً الفضائح الفنية التي استخدمت للفت النظر بعيداً عن ممارسات الحكومة السلبية في مقدرات الاوطان بادئاً بحادثة الممثلة الراحلة ميمي شكيب وشبكة للفنانات الشابات حينذاك في اعقاب حرب 1973 ضمت زيزي مصطفى وناهد يسري ومشيرة اسماعيل وما احدثته تلك الواقعة من رجة في الشارع المصري واهتمام لا حدود له بالحدث مغفلاً بالتالي قضية الاساسية الا وهي اعادة بناء مصر بعد سلسلة من الحروب التي انهكتها. يرصد الكاتب بعد ذلك حادثة ممدوح الليثي وشيرين سيف النصر والتي تسببت في فقده لرئاسة قطاع الانتاج بالتلفزيون المصري والحملة الصحفية الضارية التي هاجمتهما ولم تكن فضيحة الليثي هي الوحيدة عام 1997 ولكن كان هناك ايضاً فضيحة وفاء عامر وحنان ترك واتهامهما باشتراكهما في شبكة للدعارة ثم اخيراً حادثة الراقصة الشهيرة دينا والتي اثارت دهشة الجميع بتسريب جهات التحقيق لشريط الفيديو المشبوه الذي جمع بينها وبين زوجها السابق حسام ابو الفتوح في وضع خاص جداً. ويقارن الكاتب بين استخدام الفضائح في الشرق لطمس معالم ازمات سياسية واقتصادية تعاني منها الشعوب وبين الغرب حيث استخدم كلينتون هجومه العسكري عام 1998 على العراق للفت النظر بعيداً عن فضيحته مع مونيكا. يمكنكم قراءة الدراسة بالتفصيل على هذه الصفحة: US.moheet.com/asp/report/newdesign_reports/scandals.htm

طباعة Email