اكتشاف هيكل بشري عمره 21 ألف سنة في مغارة بالمغرب

الثلاثاء 29 محرم 1424 هـ الموافق 1 ابريل 2003 عثر فريق من الباحثين الاثريين المغاربة مؤخراً بمغارة الخطاب باقليم تطوان بشمال البلاد على بقايا كائن بشري وأدوات حجرية دقيقة الصنع وبقايا عظام حيوانات الغزلان والظباء انقرضت من هذه المنطقة يعود تاريخها الى ما يزيد على 21 الف سنة. وقال عبد الجليل يوزوكار الاستاذ بالمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث في المغرب ورئيس الفريق ان هذا الاكتشاف يؤكد حدوث تواصل وتفاعل بين المجموعات البشرية في شمال المغرب والمجموعات البشرية في جنوب اوروبا لوجود مثيل لهذه الأدوات في جنوب اوروبا خلال هذه الفترة من التاريخ. وأوضح ان الابحاث الجيولوجية والتاريخية الفيزيائية ودراسة احوال المناخ القديم ومستويات البحر عن الفترة ما بين 25 ألفا و18 ألف سنة تشير الى انخفاض مستوى البحر خلال هذه الحقبة بنحو 120 متراً، الأمر الذي أدى الى ظهور جزر كان من السهل الوصول عبرها الى جنوب أوروبا. وأضاف ان المجموعات البشرية التي عبرت شمال المغرب الى جنوب أوروبا خلال هذه الحقبة وان كانت قليلة العدد أدت الى حدوث تأثير محدود في أنشطة المجموعة البشرية في جنوب اوروبا تمثل وجود أدوات حجرية هناك مماثلة لتلك التي تم العثور عليها في تطوان، مشيرا الى أن هذا التأثير واضحا في شبه الجزيرة الايبرية خاصة في منطقة قادش. ـ أ.ش.أ

طباعة Email