حاكم الشارقة يشهد ندوة الفقه المعاصر

الاثنين 22 شعبان 1423 هـ الموافق 28 أكتوبر 2002 نوه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة بالندوة الدولية الاولى التى ينظمها مركز الامير عبد المحسن بن جلوي للبحوث والدراسات الاسلامية. وقال سموه ان العرض العلمى الذى تتناوله هذه الندوة قد بين الاشكالية ووقف على الواقع فى عالمنا المعاصر وعبر سموه عن النظرة السلبية التى كان ينظر بها الينا العالم القديم من فرس ورومان قبل الاسلام والتى تحولت الى نظرة اخرى حينما خاطبهم المسلمون بالتى هى احسن فلم يرفض هذا الدين واقع تلك الامم وانما اخذ منها العلوم وترجم عنها المعارف التى لا تخالف شرع الله. وجاء ذلك فى المداخلة العلمية التى تناولها سموه فى الندوة الدولية الاولى التى عقدها المركز تحت رعاية سموه تحت عنوان « نحو فقه سديد لواقع امتنا المعاصر » بقاعة الندوات بمقر المركز المطل على طريق التعاون بالشارقة. وقال صاحب السمو حاكم الشارقة « وهاهى الصورة تتكرر فى عالم اليوم فلم ننتقل نحن الى الثقافات الاخرى وانما هى التى اتت الينا ، فنحن فى ديارنا ونحن نملك ارادتنا ولا يوجد ماهو مفروض علينا ، فيمكن ان نضع التشريعات التى تحافظ على خصوصيتنا ولا تخالف ثقافتنا الاسلامية». ودعا سموه القائمين من العلماء والباحثين والمعنيين بالعمل الفقهى والقانونى الى ضرورة الانفتاح على الاخرين وعدم الانغلاق والا نصدر الحكم على الامور الا بعد البحث العلمى والتمحيص. وأوضح صاحب السمو حاكم الشارقة فى الجلسة الثالثة من الندوة الدولية الاولى التى تناول محورها الثالث حقيقة فقة الواقع واشكالياته بأن العالم العربى والاسلامى يشهد تيارا جديدا وهو تيار العولمة مشددا سموه بأن الحكمة تقتضى عدم رفض العولمة كليا وانما دراستها وبحثها والوقوف على ما فيها من صالح فنقبله ونستبعد كل ما هو طالح حتى يتسنى لنا مد جسور التعاون مع المجتمع الدولى بكافة مجالاته. واشار سموه الى ان ترشيد هذه النظرة سبقتنا اليها دول وامم كجمهورية فرنسا التى لم توقع على اى اتفاقية تؤثر فى ثقافاتها وحرصت على اثبات خصوصية ثقافتها فى هذا الاطار. واختتم صاحب السمو حاكم الشارقة مداخلته العلمية بالقول «ان العقل والمنطق لا يسمح بالقبول الكلى لكل ماهو جديد كما لا يمكنه السماح بالرفض الكلى فالاعتدال والحكمة هى ضالتنا حتى نتعامل مع تيار العولمة». وام

طباعة Email
تعليقات

تعليقات