سعي أميركي للتيقن من مدى خطورة العلاج الهرموني

الاحد 21 شعبان 1423 هـ الموافق 27 أكتوبر 2002 تسعى ادارة الاغذية العقاقير الأميركية الى تحديد مدى خطورة العلاج الهرموني على النساء بعد ان كشفت دراسة اجريت في يوليو تموز الماضي عن ان اكثر طرق هذا العلاج انتشارا تزيد من مخاطر الاصابة بأمراض القلب والسرطان والسكتة الدماغية. وقالت جانيت وودكوك رئيسة ادارة ترخيص العقاقير في ادارة الاغذية والعقاقير ان الادارة شددت تحذيرها من عقاري بريمبرو وبريمارين وهما العقاران اللذان اجريت عليهما الدراسة. ولكنها قالت في اجتماع للمعهد القومي للصحة انه لم يتضح اذا ما كانت اخطار استخدام العقارين المنتجين من بول انثى الحصان تنطبق على الانواع الاخرى من العلاجات الهرمونية المطروحة في الاسواق. وتساءلت وودكوك «كيف يمكننا التعميم على منتجات اخرى». واضافت «اننا بصدد تقييم هذا المجال بأسره. تشير هذه الدراسة الى ان للعقاقير الجديدة المطورة من الاستروجين ويجب وضعها في الاختبار». وعقد الاجتماع بعد صدور نتائج الدراسة التي تقيم مدى خطورة استخدام علاج الاستبدال الهرموني على المدى الطويل. ونصحت النساء المشاركات في تجارب العقاقير بوقفها. وما زال الاطباء يختلفون حول مدى خطورة العلاج الهرموني واذا كان من اللازم منع تداوله. وتعالج نحو ستة ملايين أميركية باستخدام علاج الاستبدال الهرموني. رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات