التعليم العالي للنساء يهدد مستقبل الزواج في «كيبيك» الكندية

الجمعة 19 شعبان 1423 هـ الموافق 25 أكتوبر 2002 الجيل القادم لنساء مقاطعة كيبيك، الناطقة بالفرنسية في كندا، قد يواجه علاقات زواج صعبة في المستقبل. وطبقاً لأرقام عن تسجيل الطلبة في الجامعات كشفت عنها صحيفة «لابريس» التي تصدر في مونتريال، فإن المقاطعة في ظرف بضع سنوات، ستملأ بنساء محترفات وطموحات معززات بمستوى تعليمي عال، وعند ذلك ستكون مجموعة كبيرة من ساحات الرقص أكبر الخاسرين لأن رجالاً جهلة التصقوا بوظائف صغيرة لا يمكن ان يكونوا متناسبين وهذه النوعية الجديدة من النساء. وقد عرفت جامعات المقاطعة اقبالاً كبيراً من النساء، فيما تراجعت أعداد الرجال. ففي عام 1991 كان 57% من طلبة جامعة «لافال» في مدينة كيبيك من الفتيات، وبحلول عام 1996، ارتفعت النسبة الى حدود 60%، لتبلغ الآن 63%. وفي هذا الخريف، بلغ عدد الطالبات في جامعة «مونتريال» ضعف عدد الطلبة الذكور ويشكل العنصر النسوي 80% من عدد طلبة الكلية الطبية. وعدم التوازن نفسه يمكن ان يوجد في أكثر الاقسام، وبين ذلك كلية الأسنان وكلية الطب البيطري وكلية الحقوق. إن غالبية المجرمين في المقاطعة من الذكور، لكن متى ما هم يجلبون الى المحاكم، يجدون انفسهم محاطين من قبل محاميات وقاضيات، الأمر الذي بات يثير العلماء النفسانيين، ذلك ان المناطق الوحيدة حيث يسود فيها الطلاب هي العلوم والرياضيات وإدارة الأعمال، لكن حتى في هذه المناطق، أخذت الفجوة تقصر. أما النساء الناجحات فهن أكثر بكثير، فثلاث من كل أربع طالبات يحصلن على دبلوم، بينما 40% تقريباً من الطلاب يتركون الدراسة أو يفشلون في الامتحانات. كما أن أكثر من نصف الإناث بعمر 16 و17 عاماً، يواصلن الدراسة الثانوية، في حين يغادرها ثلث المراهقين الذكور بحثاً عن عمل حتى لو كان صغيراً لكنه يكفي للحصول على مال لشراء سيارة. وتقول غاجنون «الظاهرة ليست جديدة، لكنها تصبح أكثر جدية حين يترك الأولاد المدرسة بعمر 16 عاماً». مونتريال ـ رضا الأعرجي:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات