مصر تواصل البحث عن أسرار أبواب هرم خوفو

الجمعة 19 شعبان 1423 هـ الموافق 25 أكتوبر 2002 قال زاهي حواس رئيس المجلس الاعلى للاثار في مصر ان علماء المصريات سيقومون في ديسمبر بمسح خارجي للهرم الاكبر بحثا عن علامات تفسيرية للغرض من ابواب غامضة تسد ممرين في الهرم. وقال زاهي حواس رئيس المجلس انه اذا اتضح ان الممرين اللذين يمتدان من غرفة داخل هرم خوفو لا يصلان حتى سطح الهرم فسيعني هذا انهما يؤديان الى غرف دفن مخفية خلف الابواب التي قد يتم فحصها من الداخل «خلال عام». واضاف للصحفيين «اذا ظهر الممران من الخارج فهي ابواب رمزية. اذا لم يظهرا فهي ليست رمزية و هناك غرف دفن مخفية». وقال ان جزءا من الهرم البالغ عمره 4500 عام سيتم تنظيفه بحرص بحثا عن علامات على مخارج للممرين البالغ ارتفاع كل منهما 20 سنتيمترا وعرضه 20 سنتيمترا. وجرى استكشاف الممرين في سبتمبر باستخدام انسان آلي قام بثقب باب له مقابض نحاسية على ارتفاع 65 مترا في احد الممرين قبل ادخال آلة تصوير لتكشف عن وجود حجر اخر يسد الطريق. وقال حواس ان الحاجز «الثاني ليس بابا.. انه كفاصل.. شيء يخفي شيئا ما.. اذا نظرت اليه تجد به تشققات». وفحص الانسان الآلي ايضا الممر الثاني الذي لم يستكشف قبلا والذي يمتد من «غرفة الملكات» ليجد بابا حجريا له مقابض على نفس الارتفاع عبر الممر. ولم يتم ثقب الباب بعد. وقال حواس ان مزيدا من عمليات الاستكشاف لمعرفة ما وراء الابواب يتوقف على نتائج المسح الخارجي. وتشمل النظريات حول ما وراء الابواب وجود تماثيل لادوات خاصة بالعمال من بناة الاهرامات او برديات. والممران ينبثقان من غرفة اسفل الغرفة الرئيسية بالهرم التي يعتقد انها كانت غرفة دفن الملك خوفو الذي لم يعثر على مومياه. وهناك ممران اخران اكثر اتساعا ينبثقان من غرفة الدفن لكنهما على خلاف الممرين اللذين اكتشفا في الاونة الاخيرة يمتدان حتى سطح الهرم الخارجي. ويعتقد بعض علماء المصريات ان الممرات اقيمت كفتحات تهوية بينما يقول اخرون انها ممرات للسماح لروح الملك بالصعود الى ما بعد الحياة. رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات