وليامز الاميركية وحلم الآثار المصرية

الخميس 18 شعبان 1423 هـ الموافق 24 أكتوبر 2002 قبل سنوات دخلت آن وليامز فرع الآثار في الجامعة وتخصصت في دراسات مصر القديمة وصولا الى شهادة الماجستير، ثم اخذت حياتها منعطفا رئيسيا، بعد ان رأت معظم زملائها الخريجين يعملون في مجالات لاتمت لاختصاصهم بصلة. وهكذا تخلت وليامز عن علم الآثار وفرت الى المكسيك حيث مكثت في العاصمة مكسيكو لاربعة اعوام ونصف العام تعلمت هناك اللغة الاسبانية وحصلت على عمل مترجمة ثم عملت فيما بعد كاتبة. وبعودتها للولايات المتحدة اصبحت وليامز مديرة تحرير مجلة «اميريكاس» قبل انضمامها الى طاقم مجلة «ناشيونال جيوغرافيك» الشهيرة الصادرة عن الرابطة الجغرافية الاميركية. والآن بعد 14 عاما من عملها مع المجلة كخبيرة مقيمة في شئون اميركا اللاتينية والكاريبي ها هي وليامز في مصر تراقب علماء الاثار الفرنسيين والدوليين عن كثب وهم يعملون في منطقة الصقارة المصرية. وتقول وليامز عن هذه التجربة الفريدة: «لا اكاد اصدق انني هنا اصدق انني سأدخل الى القبور التي قرأت عنها الكثير في سنواتي الدراسية والتي لم يتسن حتى لاساتذتي دخولها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات