الاسبرين يصيب الصغار بأمراض الكبد والدماغ

الخميس 18 شعبان 1423 هـ الموافق 24 أكتوبر 2002 طالب أطباء مختصون بعدم إعطاء الأطفال ممن هم تحت 16 من العمر مادة الاسبرين لاحتمال وجود علاقة بين الأسبرين ومرض نادر يصيب الدماغ والكبد. فقد أصدرت وكالة مراقبة الأدوية البريطانية نصيحة بهذا الشأن بسبب العلاقة بين الأسبرين ومرض راي الذي يصيب واحدا بالمليون من الأطفال. وتدرس الوكالة الآن وضع النصيحة على علب الأسبرين أو أي مسكن للآلام يحتوي على مادة الأسبرين. واعطاء الأسبرين للأطفال تحت 12 اصبح ممنوعا بسبب ما يسببه من انتفاخ في الدماغ وضرر بالكبد. وقالت وكالة مراقبة الأدوية في وقت سابق من هذا العام إن من هم تحت 16 من أعمارهم يجب أن يتجنبوا اخذ الأسبرين إذا كانوا يعانون من ارتفاع في الحرارة. أما النصيحة التي أصدرتها الوكالة الآن فهي واضحة وبسيطة: يجب عدم إعطاء من هم تحت 16 من أعمارهم مادة الأسبرين، وعليهم أن يتناولوا الباراسيتامول بدل الأسبرين. وقد يجوز لمن هم تحت 16 أن يتناولوا الأسبرين إذا كانوا يعانون من أعراض محددة لالتهاب المفاصل أو مرض كاواساكي أو مرض التهاب الأوعية الدموية. ويحتمل أن يصيب مرض راي الأطفال تحت الخامسة من العمر، ولكن وجد انه قد يصيب الأطفال الأكبر سنا. وقد يكون قاتلا في خلال عدة ايام. او قد يصيب المريض بالعجز. وليس هناك علاج له. وتشمل الأعراض الاقياء، والنعاس، وفقدان الوعي. وسبب مرض راي ليس معروفا، ولكن يظن أن إعطاء الطفل الأسبرين في حال ارتفاع حرارته قد يكون عاملا مؤثرا. وليس من المعروف لماذا يتأثر بعض الأطفال وليس الكبار بالأسبرين في حال ارتفاع الحرارة. ومنذ إصدار النصيحة عام 1986 بعدم إعطاء الأسبرين للأطفال دون 12 من أعمارهم انخفض انتشار مرض راي. وسيتأثر بذلك 140 دواء تنتجها 50 شركة. وستطلب وكالة مراقبة الأدوية القيام بحملة إعلامية لتنبيه الأهل. وقال البرفيسور اليسدير بريكنريدج من وكالة مراقبة الأدوية: «أريد أن أكون واضحا هنا فأقول ليس هناك سبب للفزع أو القلق، ولكن أريد أن يعلم الأهل والأطفال أهمية النصيحة التي نقدمها بشأن الأسبرين».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات