وسط مشاعر خيبة الأمل، فشل إطلاق الجيل الثالث من الهواتف المحمولة في هلسنكي

الثلاثاء 16 شعبان 1423 هـ الموافق 22 أكتوبر 2002 جاءت محاولة اطلاق ثالث اجيال الهواتف النقالة في العاصمة الفنلندية هلسنكي، مؤخراً، لتخيب آمال الكثيرين حيث لم تسفر المحاولة عن النتائج المتوقعة بشأن تركيب نظام جديد يتيح لمستخدمي اجهزة الهواتف النقالة الاستمتاع بالموسيقى ومشاهدة الافلام عبر الشبكة العنكبوتية من خلال شاشات الموبايل. وقد تسبب فشل المحاولة في حالة من الارتباك والتظاهر بين اوساط الصحافيين الذين كانوا قد طاروا الى هلسنكي لتسجيل النقلة النوعية الجديدة في عالم الهواتف المحمولة. فلم تسفر التجربة عن نتائج ايجابية، وفشلت شركة «نوكيا» اكبر شركة تصنيع هواتف نقالة في العالم، وشركة الاتصالات الفنلندية «سونيرا» في اقناع الحضور بجودة النتائج لا سيما في ضوء عدم وضوح الصور التي استقبلتها شاشات الهواتف من الشبكة العالمية، حيث لم يتعد وضوح الصور مستوى 96x 128 نقطة ضوئية. وقد أعلن انسي فانجوكي، نائب رئيس شركة نوكيا، وقف عملية اطلاق النظام الجديد حتى يكتمل كل شيء، وحتى يتم اصلاح العيوب مؤكداً في هذا الشأن ان «المستهلكين لا يغفرون الاخطاء». وقد جاءت العيوب التي ظهرت بسبب عدم قدرة النظام الجديد على العمل مع شبكات الهواتف المحمولة الرقمية العاملة الآن بالعالم. ولم يكن الخطأ خطأ شركة نوكيا او شركة سونيرا، ولكن كما اوضح الاختصاصيون، فإن الامر يرجع الى قرار الدول الاوروبية باستخدام نظام عالمي خاص كي تعمل معه اجهزة هذا الجيل الجديد من الهواتف المحمولة، حيث يستخدم هذا النظام ترددات مختلفة عن نظام شبكات جي إس إم، وجي بي آر إس كما ان هذا النظام الجديد، الذي يعرف اختصاراً باسم يو إم تي إس، يستخدم تقنية بث رقمية مختلفة. ويشير العلماء الى ان الامر قد يستغرق خمسة اعوام كي يمكن اقلمة الاجهزة مع نظام يو إم تي إس الجديد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات