ست أسر رزقت بأطفال سليمين، تقنية التخصيب تحدد للبريطانيين جنس الجنين

الاحد 14 شعبان 1423 هـ الموافق 20 أكتوبر 2002 تقول وثيقة اطلعت عليها الـ «بي بي سي» انه سيكون بامكان الآباء والأمهات في بريطانيا في يوم من الأيام أن يلجأوا الى تقنية التخصيب لاختيار جنس أولادهم. وهذا يعني أن التقنية المستعملة اليوم لاسباب طبية فقط يمكن أن تستعمل في المستقبل بغرض إحداث «توازن في الأسرة». وفي الوقت الحاضر على الآباء والأمهات الراغبين في اختيار جنس الوليد أن يسافروا إلى الخارج لتحقيق ذلك. وطلب مركز التخصيب البشري من العامة أن يدلوا بآرائهم في ذلك. وعندما سأل المركز العامة قبل تسع سنوات عن آرائهم في القضية تبين أنهم لا يؤيدون منح الأسر حق اختيار جنس المولود. ولكن التطور العملي منذ ذلك الحين احدث تقدما كبيرا في تقنية تحديد جنس المولود. وأصبحت التقنية موجودة في بريطانيا بعد أن كان على الآباء والأمهات أن يسافروا إلى الولايات المتحدة للاستفادة منها. وتبين يوم الخميس الماضي أن ست اسر نجحت في استعمال التقنية، ورزقت بأطفال سليمين بعد العلاج. وبإمكان الأسر أن تختار جنس الوليد في حال وجود أمراض وراثية تؤثر في جنس دون آخر. وقال الدكتور سيمون فيشل، مدير مركز التخصيب، انه يؤيد إعطاء حق اختيار جنس الوليد لاسباب طبية واجتماعية أيضا. واعترف فيشل بأن بعض الناس يعارضون ذلك لان اختيار جنس الوليد هو إرادة الله، ولان التقنية يمكن أن تجعل الناس يفضلون الأولاد على البنات أو العكس. وقال انه يمكن أن يعطي فوائد هذه التقنية عندما يتأكد أن الطفل المولود سيحظى بحب واهتمام الأسرة. وقال فيشل: «لا اعتقد أن التقنية الجديدة يمكن أن تلحق ضررا بالمجتمع ككل». وتعلق جوزيفين كوينتافال المتخصصة في علم الأخلاق على ذلك فتقول انها تعارض اختيار جنس الوليد. وأضافت: «أننا نتعامل هنا مع مبدأ مطلق. ويجب ألا نسمح لأحد بالعبث به في أي ظرف من الظروف».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات