بواسطة القوات الجوية البريطانية، تطوير ألعاب الفيديو العسكرية

السبت 13 شعبان 1423 هـ الموافق 19 أكتوبر 2002 يستعين خبراء تقنية الوسائط المتعددة بخبرات قوات المظليين الخاصة بالجيش البريطاني لتطوير العاب الفيديو العسكرية. ويلجأ مصممو هذه الألعاب الى استشارة الجنود السابقين في وحدات المظليين السرية لأخذ نصائحهم حول طرازات البنادق والتكتيكات والعمليات لضمان اختفاء سمة الواقعية على ادق تفاصيل اللعبة. وقال جايي ليس من شركة جوثام جيمس: «يرتقى مستوى جودة العاب الفيديو اعتماداً على درجة تطابق تفاصيلها مع الواقع». وذكر المستشار العسكري المخضرم الكابتن ديل داي مستشار فيلم «انقاذ الجندي ريان» للمخرج ستيفن سبيلبرغ ولعبة الفيديو الحربية «وسام الشرف» ان عشاق العاب الفيديو يعرفون الكثير عن اجواء المعارك الواقعية من خلال مشاهدتهم للتلفزيون. واضاف: «اذا قدمنا لهم شيئاً لا يرقى الى مستوى توقعاتهم المبنيه على اساس مشاهداتهم للافلام الحربية والمشاهد الواقعية، نفقد التواصل معهم». وقال كريس راين الجندي السابق في وحدات المظليين والذي كان مستشاراً لمصممي لعبة «الهجوم السري» ان العاب الفيديو اكتسبت شعبية متزايدة بعد هجمات 11 سبتمبر حيث اصبح وجود الكثير منها وسيله تمكنهم من تفريغ شحنة غضبهم بملاحقة وقتل الاشرار في العالم الافتراضي. ومن بين المستشارين الاخرين الذين لمع نجمهم في عالم العاب الفيديو المقاتل السابق في وحدات المظليين كاميرون سبينس «الذي ألف كتاباً حقق مبيعات كبيرة بعد الاسابيع الستة التي امضاها في تنفيذ عمليات خاصة خلال حرب الخليج. وشارك سبينس في وضع ارشادات وتفاصيل لعبة «عاصفة الصحراء» التي يؤدي اللاعب فيها دور جندي في وحدة المظليين يكلف بمهام خطرة في العراق والكويت.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات