اكتشاف مبنيين مجهولين في أثينا

الجمعة 12 شعبان 1423 هـ الموافق 18 أكتوبر 2002 أعلن فريق من خبراء الآثار اليونانيين عن اكتشافهم لجزء من مبنيين وتمثال في اثينا ظلت طي النسيان حتى الآن وذلك عندما كان هؤلاء الخبراء يشاركون في اعادة تحديث وحفظ معبد «بارثينون اثينا». وقام علماء الآثار بجمع وانتقاء نحو 20 الف قطعة رخامية كانت ظاهرة في منحدرات تلة «اكروبولس» القسم الاعلى المحصن من المدن اليونانية القديمة وفي الاحياء المجاورة واكتشفوا ان هذه القطع تنتمي الى مبنيين من العصر القديم والكلاسيكي والى تمثال قديم ايضا. وقالت الكيستس جوريمي مديرة دائرة اثار مرحلة ما قبل التاريخ والمرحلة الكلاسيكية ان جزءاً من هذا الرخام ينتمي ايضا الى اللوحات المكتوبة التي زينت المعبد الذي كان مكرساً للالهة اثينا ومعابد اخرى متاخمة. وهناك اكثر من مئة قطعة رخامية قادمة من جزيرة ناكسوس اليونانية، ومن جبل اميتوس المجاور لاثينا وهي قطع كانت تشكل جزءاً من مبنى يحتفظ فيه بالقطع الثمينة واخرى هي عبارة عن جزء من قاعدة تمثال امرأة في معبد معروف من خلال رسومات ذلك العصر فقط، وقطع مفقودة من مباني معروضة. كما توجد 60 قطعة رخامية تنتمي الى المعبد الذي سبق «بارتينون» واسمه معبد «ايكاتوبيدوس» الذي انشأ حوالي عام 570 قبل الميلاد. وذكرت جوريمي في الملتقى العالمي الخامس حول ترميم اكروبولس المعقود في اثينا، ان جزءاً من القطع الرخامية تنحدر من معبد بارثينون وانها دمرت بانفجار قذيفة مدفع اطلقت عام 1687 ضد مستودع الاسلحة التركي الذي كان يقع داخل المعبد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات