منظمة الصحة العالمية تريد أسعاراً عالية للسجائر إنقاذاً للملايين

الاربعاء 10 شعبان 1423 هـ الموافق 16 أكتوبر 2002 حثت منظمة الصحة العالمية أمس الثلاثاء الحكومات على زيادة أسعار السجائر والتبغ بنسبة خمسة بالمئة على الاقل اضافة الى معدل التضخم قائلة ان ذلك قد ينقذ حياة ملايين الاشخاص. وقالت المنظمة مستشهدة بتقرير للبنك الدولي ان زيادة بنسبة عشرة بالمئة في اسعار السجائر ستدفع 40 مليون شخص في جميع أنحاء العالم الى الاقلاع عن التدخين كما قد تجعل ملايين غيرهم يمتنعون عن بدء التدخين أصلا. وقالت المنظمة ان «زيادة الاسعار بنسبة عشرة في المئة ستنقذ 10 ملايين شخص وسيكون 9 ملايين من الاشخاص الذين سيتم انقاذهم من الموت المبكر من ابناء الدول النامية». ولكن اذا وجدت الدول ان زيادة بنسبة 10 بالمئة ستكون أكبر مما ينبغي فعليها أن تبدأ بخمسة بالمئة. وقالت المنظمة ان «زيادة الضرائب على التبغ تدخل فعال لصالح الصحة العامة خاصة في منع انخراط الشباب في التدخين». واصدرت المنظمة التي تتخذ من جنيف مقرا لها نداءها عشية محادثات تجريها الدول الاعضاء في الامم المتحدة وعددها 192 دولة للاتفاق على أول معاهدة دولية للحد من التدخين. ومن المزمع الانتهاء من المعاهدة التي بدأ التفاوض بشأنها عام 1999 في مايو 2003 حين تعقد منظمة الصحة العالمية اجتماعها السنوي المقبل. وعدلت منظمة الصحة العالمية التي يوجد مقرها في جنيف في الاونة الاخيرة تقديرها للوفيات السنوية الناجمة عن الامراض المتعلقة بالتدخين الى 4.9 ملايين شخص من 4.2 ملايين شخص. ويرجع التعديل أساسا الى زيادة الابحاث في اسباب امراض شرايين القلب في الدول النامية. وقالت المنظمة ايضا ان توقعها وفاة 10 ملايين بسبب التدخين بحلول عام 2030 قد يكون أقل من الرقم الفعلي. ووفقا لمعاهدة الحد من التدخين المقترحة ستلتزم الدول بايقاف الدعاية عن السجائر ووقف استخدام عبارات مثل «خفيفة» أو «منخفضة القطران» التي تعتبرها منظمة الصحة العالمية عبارات مضللة. وحسب المعاهدة المقترحة أيضا ستعمل الدول على مكافحة تهريب السجائر الذي يحد من فعالية حملة مكافحة التدخين وستتبادل الدول ايضا المعلومات ونتائج الابحاث التي يمكن استخدامها في حالات مقاضاة شركات السجائر. رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات