«ايمي» دمية جديدة بالأسواق لمنافسة «باربي»

الاثنين 8 شعبان 1423 هـ الموافق 14 أكتوبر 2002 دخلت دمية جديدة عالم الاسواق التجارية للالعاب باسم «ايمي» التي يعتقد مصمموها بأن لديها ميزة الخصر والشكل الممتلئ مما سيدفع بالفتيات الصغيرات الى نسيان منافستها باربي. وتعتبر ايمي التي بدأت بيعها محلات «فاو شوارتز» الشهيرة للالعاب في نيويورك الاسبوع الماضي نسخة عن الشكل الممتلئ للعارضة التي اطلقتها وتحمل الاسم ذاته. وقد اطلقت العارضة ايضا تصميماتها النسائية الخاصة بها. وتزن العارضة البالغة من العمر 38 عاما 86 كغ وترتدي مقاس 44. ولو كانت حقيقية، لكان يجب ان يكون وزن باربي 43 كغ. وتأمل ايمي، واسمها الحقيقي ميليسا ميلر، ان تكون العائدات المالية لمغامرتها الجديدة على مستوى ملايين الدولارات التي جمعتها من عملها في عالم الموضة. وقال صحافيون للعارضة بينما كانت تأخذ صورا مع لعبتها البالغ طولها 40 سنتم ان هناك «متسعا في السوق كما في بيت للالعاب بغرف عدة». وتؤكد ميليسا ومصمم الدمية روبرت تونر ان المقاسات لم تتجاوز المتعارف عليه بل «طبيعية» وخصوصا بالمقارنة مع مقاييس باربي. واضافت ميليسا ان «الفتيات الصغيرات سيكتشفن الفرق فور ملامستهم هذه الدمية». وقالت «يجب ان يكون هناك تنوع في العاب الاطفال لكي تتكون لديهم صورة صحيحة عن انفسهم». وتراوحت تكاليف الدفعة الاولى من الدمية وعددها ستة الاف نسخة بين 100 و125 دولارا. والدمية مزودة خزانة ملابس وثوبا مسائيا اسود اللون وبنطلونا من الجينز وقميصا بيضاء وسترة جلد باللون الاحمر الفاقع. وستنزل الى الاسواق في الربيع المقبل نسخة كلاسيكية حدد سعرها بعشرين دولارا. والهدف من الدمية الجديدة الاستحواذ على حصة في الاسواق من امام باربي التي ظهرت عام 1959 بقد نحيف وخصر رفيع للغاية. وقد باعت باربي اكثر من مليار نسخة في 150 بلدا بالرغم من الانتقادات التي وجهتها ناشطات في الحقل النسائي متهمينها بتشجيع الفتيات الصغيرات على عدم تناول الطعام لكي يشبهن الدمية الشهيرة. وتفاديا للانتقادات، اقدمت الشركة المصنعة «ماتيل» على تطوير الدمية خلال سنوات عدة عبر تحميلها مهنا عدة من رائدة فضاء الى طبيبة. كما شملت التعديلات مظهرها لكي يتناسب والواقع. وبمحض الصدفة، جاء اطلاق الدمية الجديدة غداة نشر دراسة افادت ان 30% من الاميركيات البالغات يعانين من السمنة المفرطة. وينفي تونر ان تكون دميته تشجع على العادات الغذائية السيئة. وقال في هذا الصدد «كما انه ليس من العدل الربط بين باربي وفقدان الشهية، فان مقارنة معكوسة بالنسبة لايمي ستكون غير عادلة ايضا».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات