مَاْذَاْ أُعَدّدُ مِنْ فَضَائِلِ زَاْيِدٍ ـ مهداة إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حفظه الله

الاحد 7 شعبان 1423 هـ الموافق 13 أكتوبر 2002 شعر: محمد خليفة بن حاضر كَشَفَتْ سُلافُكَ حُرْقَةَ الُمشْتَاقِ وَإِلَى الصّبَا أَرْجَعْتَنِي يَا سَاقِي فَتَجَاوَبَتْ وُرْقُ الجَوَى في خَاطِرِي أَسَفاً، وَضَاقَ عَنِ الجَوَابِ نِطَاقِي عَهْدُ الْملَيِحَةِ بي زَمَانُ دَلَالِهَا وَتَذَللِي في فِتْنَةِ الأَحْدَاقِ عَهْدٌ لأَيامٍ مَضَتْ بِسُرُوْرِهَا يَاحَبذَا عَهْدُ الُهَوَى بِعِنَاقِ.. بِزَكِيّةِ الأَرْدانِ طَيبَةِ اللمَا بِلَطِيْفَةِ الأَطْرَافِ وَالأَنْسَاقِ وَسْنَى الّلِحَاظِ يَذُوْبُ في نَظَرَاتِهَا الناسِكُوْنَ فَكَيْفَ بِالعُشاقِ! جَارَتْ عَلّي بِظُلْمِهَا مَغْرُوْرَةً وَطَغَتْ تُكَبلُ خَافِقِي بِوِثَاقِ لَما دَعَا الداعِي بِيَوْمِ رَحِيْلهَا أَيْقَنْتُ أَنِيّ لِلْفِرَاقِ مُلاقي فَذَهَبْتُ أَسْتَجْدِي الُحُدَاةَ بِحُرْقَةٍ: رُحْمَاكُمُ عَطْفاً عَلَى أَشْوَاقي هَيا بِهِن إلَى مُقَامِ مُسَودٍ صَارَ اُلزمَانُ لَهُ جَوَادَ سِبَاقِ الْمَجْدُ يَسْلَمُ حِيْنَ يَبْقَى سَالِماً وَالجُوْدُ مَا بَقِيَتْ يَدَاهُ البَاقيِ واُلدارُ والقُطّانُ، فَهْوَ لَهُمْ وَقَدْ عَرَفُوهُ رَمْزَ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ سَفَرتْ بِزَايِدَ فَرْحَةً أَيامُنَا وَمِنَ الظلاَمِ رَسَتْ عَلَى الإِشْراقِ هذَا لأَنّ أَبَا المَكَارِم زَايِدُ بِالَخْيرِ أَنْهَى سُلْطَةَ الإِمْلَاقِ وَهُوَ الذِي أَحْيَا مَوَاتَ تُرَابنَا وَغَدَا الضيَاءَ الْحق في الآمَاقِ وَغَدَا الِوئَامَ يَؤُمّنا بِسَكِيْنَةٍ وَرَوِيةٍ، بالحُب دُوْنَ شِقَاقِ فَاْلعَيْن حَيْثَ صَرَفْتَهَا وَقَعَتْ عَلَى فَنّ تَجَسدَ في اْلبِنَاءِ الراقي في وَرْدَةٍ، في زَهْرَةٍ، في نَخْلَةٍ في جَدْوَلِ مُتَأَنّقٍ رَقْرَاقِ في وَاحَةٍ لِلْحُسْنِ تَلْهَجُ دَائِماً بالشكْرِ، لِلْمُوْفي لَهَا بِصَدَاقِ مَاذَا أُعَدّدُ مِنْ فَضَائِل زَايِدٍ وَهُوَ الهَوَاءُ لَنَا عَلَى الإِطْلاَقِ مَاذَا وَمَاذَا والسجَايَا جَمةُ مُزْنُ تُجَلّلُ شَاسِعَ الآفَاقِ يا أَنْتِ، خَلّي بَيْنَ شِعْرِي وَالذِي بَلَغَ الَمدَى الَمنْشُوْدَ بِاسْتِحقَاقِ أَنَا لاَ أُطِيْقُ لِفَضْلِهِ حَصْراً وَلاَ أَسْطِيْعُ حَتْماً، حَدهُ بِنِطَاقِ لكِنني سَأَظَل أَوْفَى صَادِحاً مُتَرَنماً بِعَطَائِهِ الدفَاقِ وَأظَل أَرْسُمُهُ بِكُل جَمِيْلَةٍ يُضْحي الكِرَامُ لَهَا مِنَ العُشآقِ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات