إنجاب طفلة بريطانية ببويضة مجمدة

الاحد 7 شعبان 1423 هـ الموافق 13 أكتوبر 2002 أنجبت أول سيدة بريطانية طفلة سليمة بعد أن حملت مستعملة بويضة مجمدة أخذت منها قبل ستة اشهر من الحمل. والأم هي هيلين بيري وتبلغ من العمر 36 عاما. وقد جمدت البويضة واحتفظ بها لمدة ستة اشهر. ثم نقلت إلى رحم الأم العام الماضي، وولدت الطفلة اميلي قبل ثلاثة اشهر. وهذه التجربة تحمل الأمل معها للأمهات اللواتي يخفن من فقدان القدرة على الإنجاب فيما بعد بسبب الإصابة بالسرطان أو أي أمراض أخرى. وتعني التجربة الجديدة أن بإمكان الأمهات تأجيل الحمل إلى مرحلة لاحقة. الطفلة اميلي ولدت قبل ثلاثة اشهر وقالت الدكتورة جيليان لوكوود من معهد الإخصاب في وسط انجلترا: «تفيد هذه التقنية الجديدة الأجيال القادمة من النساء اللواتي يردن تجميد بويضاتهن لجعل الخيارات أمامهن مفتوحة». وأضافت: «اعتقد أن تجميد البويضات ربما يصبح الطريقة المثلى لتنظيم الأسرة». والسيدة بيري التي مضى على زواجها 17 سنة لجأت هي وزوجها إلى طريقة البويضة المجمدة بعد أن اكتشفت أن الأنابيب الفالوبية لديها مسدودة. وكانت بريطانيا قد منعت تجميد البويضات حتى عام 2000. ويقدر أن حوالي 100 سيدة لجأن إلى تجميد بويضاتهن في لندن. ويقول الدكتور محمد الطرانيسي، مدير مركز أمراض النساء في لندن، إن 18 طفلا ولدوا بهذه الطريقة في العام الحالي. وقال: «المشكلة الوحيدة كانت تتمثل في أن الأمهات يعتقدن أن التقنية الجديدة غير ناجحة. أما الآن فأنا اعتقد أن الأمهات سيلجأن إلى هذه التقنية بالتدريج». ولكن كلير براون، المديرة التنفيذية للجمعية الوطنية للعقم، تقول: «إن الجمعية تخشى من أن النساء يمكن أن يلجأن إلى هذه التقنية لتأخير الحمل لأسباب اجتماعية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات