البحريني أحمد المؤذن يقرأ قصصه ويكشف تجربته الابداعية في الشارقة

الخميس 4 شعبان 1423 هـ الموافق 10 أكتوبر 2002 ضمن فعاليات ملتقى الثلاثاء الادبي استضاف اتحاد كتاب وادباء الامارات القاص البحريني احمد المؤذن في امسية قصصية قدمها حسين القباحي، واستعرض فيها الضيف مجموعة من قصصه وتجاربه الابداعية، بحضور عدد من اعضاء مجلس ادارة الاتحاد والمتابعين للحركة الثقافية. في مستهل الامسية اشار القاص احمد المؤذن الى ان تجاربه القصصية وهي في عمومها منشورة في الصحف المحلية والخليجية والعربية لاتزال في بداية طريقها وتنتظر المزيد من الوقت، ولكن بصورة عامة فإن رحلته انطلقت منذ عام 1992 مع نشره لأول قصة له في صحيفة الاضواء البحرينية ثم قرأ اربع قصص هي «الشيطان لا يشرب الحليب»، «صراخ»، «ايس كريم لمريم»، «كلما رأيتها». وعبر هذه القصص استعرض المؤذن جوانب من تجربته التي يعمل على بنائها وتأسيسها منذ سنوات عدة ويبدو جلياً من هذه القصص الموهبة الواضحة التي يمتلكها هذا الكاتب الشاب وامكانياته الملموسة في تقديم قصة قادرة على جذب القارئ وصدمه، وهو الى جانب ذلك نراه منحازاً نحو تلك البساطة والليونة في مناخاته المرتبطة كثيراً بالذاكرة والتجارب المشاهدة والمخزونة في الذاكرة. وفي ختام هذه الامسية اجاب المؤذن على جملة من التساؤلات حول الواقع الثقافي والابداعي في مملكة البحرين، مشيراً الى وجود مجموعة من الامراض المزمنة وهي كغيرها من الساحات الثقافية العربية، ومن ضمن هذه الامراض احتكار المقاعد. واشار مقدم الامسية حسين القباحي الى التجربة الابداعية في البحرين ذات بصمات جلية وواضحة، واستطاعتها ان تقدم للساحة الابداعية العربية نخبة من الكتاب والمبدعين الذين تجاوزوا نطاق المحلية، ولذلك فإنه مهما كانت الظروف والقيود يظل المبدع قادراً على تحديها واختراقها. كتب حازم سليمان:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات