دراسة جينات الحبارى تسهل تربيته في الأسر

الخميس 4 شعبان 1423 هـ الموافق 10 أكتوبر 2002 طائر الحبارى لايزال موضع اهتمام كبير لدى المركز الوطني لبحوث الطيور بأبوظبي نظرا لكونه امتداداً لتراث تلك المنطقة الخليجية. وينفذ المركز العديد من برامج الإكثار لطيور الحبارى في الأسر.. وتشير ضبابة سعيد الرميثي المسئولة في المركز إلى أن برامج أبحاث علم الوراثة مستخدمة أيضا في دراسة وإكثار الحبارى الآسيوية، حيث ان برامج العلوم الوراثية تسهل من معرفة جنس فرخ الحبارى في وقت مبكر وبالتالي فصله بأقسى سرعة ممكنة، حيث ان الاعتناء بالإناث يكون مختلفا عن الذكور وذلك لان الحبارى لا تتكاثر طبيعيا في الأسر وقالت ان الطائر الذكر يحتاج الى ان يعتاد على العاملين في المركز ليسهل عملهم خلال جمع السائل الذكوري من الذكور وتلقيحه للإناث وتشير الى ان الذكر لن يرقص او يفرز سوائله إن لم يكن معتادا على الموظف المخول بجمع السائل الذكوري. وقالت: يجب ألا ننسى بأن دراسة جينات طائر الحبارى تسهل من عملية تربيته في الاسر والتعرف على طبيعة هذا الطائر وأفضل الظروف لإكثاره في الأسر او لحمايته في الطبيعة والذي هو الهدف الأساسي مما يقوم به المركز من بحوث ودراسات في الوقت الحاضر. أبوظبي ـ جمال المجايدة:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات