«افريقيا» معرض للأعراق البشرية على الجانب الاخر من المحيط

الخميس 4 شعبان 1423 هـ الموافق 10 أكتوبر 2002 يقدم المتحف الوطني لعلم الانسان المكسيكي، في هذه الايام، معرضاً تحت عنوان «افريقيا» يضم 308 معروضات تعود الى 109 جماعات اثنية من 24 بلداً من القارة السمراء وجميعها يتحدر من مجموعة لمتاحف الفنون الجميلة في مدينة «سان فرانسيسكو» وتعقد على هامش المعرض محاضرات ونشاطات اخرى لاعطاء نظرة شاملة اوسع عن الثقافة الافريقية. واوضحت رفائيلا سيدراسشي، القيمة على المعرض، ان الامر لا يتعلق بمعرض اثري وانما هو خاص بوصف الاجناس والاعراق البشرية ومكرس للثقافة الحية ويقسم الى تسعة اقسام، من بينها «مبدعو الحياة واستمرارية الوجود» و«من الاطفال الى البالغين، تحديات القبول» و«مواسم زراعة، بين النظام والفوضى» و«زينات الملك، فوارق اجتماعية» و«فن العيش، دلالات الحياة اليومية» و«الاسلاف، الحياة بعد الموت». تقول ان الهدف من وراء المعرض هو ان ينسى الجمهور المكسيكي جميع الافكار المسبقة التي لديه عن افريقيا تلك القارة التي تكابد، منذ عقود عدة الجوع والحروب المتواصلة مع اعلى مؤشرات للفقر في العالم، لأن الناس يعتقدون بأن تلك الارض لا تحتوي الا على الحيوانات المفترسة، فيما القليلون منهم يعرفون انه في هذا الجانب من الكرة الارضية ثقافات اثرت في العالم الغربي وحتى في المكسيك. ومع ذلك اكدت القيمة على المعرض على ان هذه المناسبة لا تتناول سوى بعض عادات ما يسمى بالقارة السمراء وفنونها والحياة اليومية لتلك الشعوب، وقيمته بأنه «معرض للإطلاع على الثقافات الافريقية». وكجزء من المعرض ومن اجل الاقتراب من الجمهور اكثر، تم تجهيز صالات المعرض جميعها بمعدات صوتية تصدح بالموسيقى والاغاني التي تعكس التقليد الشفهي الافريقي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات