يمني يبتكر جهازاً يعالج انسداد الأوعية الدموية

الثلاثاء 2 شعبان 1423 هـ الموافق 8 أكتوبر 2002 ابتكر العالم اليمني الدكتور خالد عوض نشوان جهازا لتوسيع الأوعية الدموية المتضيقة والمصابة بالانسداد عن طريق الموجات الصوتية ذات التردد المنخفض والطاقة العالية ويحمل اسم «باراساوند». وأوضح المبتكر أن هذا الجهاز يقوم بتفتيت الترسبات التي تتراكم في جدران الأوعية الدموية إلى عناصرها الأولية الجزيئية، بالإضافة إلى تنشيط عمل الشعيرات الدموية التي تتأثر نتيجة تضيق الأوعية الدموية الكبيرة، مما يعيد للوعاء الدموي مطاطيته وحيويته وقطره الأنبوبي من جديد، وبالتالي زوال الآلام، مضيفا أنه لأول مرة في العالم يتم استخدام موجات ضمن التردد المسموح بنجاح في هذه المعالجة، مؤكداً أن المعالجة بهذه الموجات مأمونة وليس لها أي أضرار أو مضاعفات، مشيراً إلى أن الجهاز الذي بدأ استخدامه في المستشفيات في العاصمة المجرية بودابست حظى بقوة الطلب عليه من مختلف دول العالم منها اليابان وأميركا. ومن جانبه، وصف رئيس الهيئة العلمية العليا في المجرأن إنجاز الجراح نشوان يعتبر مبهراً ويستحق جائزة نوبل باعتباره انجازاً غير مسبوق ويتميز بمواصفات حديثة تفوق الموجات فوق الصوتية المعروفة، وقد أقيم حفل إطلاق هذا الاختراع في بودابست وحضره عدد كبير من الشخصيات، وحصل المبتكر على ميدالية الاختراع الذهبية والتي منحت له من قبل هيئة كوندي العلمية بالمجر. من جهة أخرى فقد توصل باحثون أميركيون إلى طريقة جديدة لعلاج شرايين القلب المسدودة تتمثل في شبكة قلبية أطلق عليها اسم « سليفر» تعمل على فتح الشرايين والأوعية الدموية المسدودة بعد عملية القسطرة أو توسيع الشرايين بواسطة البالون بحيث يتم زرعها بشكل دائم للمحافظة على أوعية القلب مفتوحة بعد العملية، وبذلك تعود الشرايين إلى وضعها السابق ويتدفق الدم فيها من جديد بشكل طبيعي. وفي هذا الصدد، توصل فريق من الباحثين البريطانيين إلى علاج جديد لانسداد شرايين القلب، يعتمد على إدخال قالب لضخ مضاد حيوي ينتج طبيعيا، ويسمي «رامبا سيمين» أو «سيروليموس» بهدف توسيع شرايين الدم المسدودة في القلب . وكما أفاد أحد الباحثين، فإن القالب عبارة عن أنبوبة صغيرة جداً من الفولاذ، الذي لا يصدأ، تحتوي على الدواء الذي يتم اطلاقه ببطء شديد داخل الشريان، فيحول دون نمو النسيج بصورة كبيرة، وبالتالى يمنع انسداد الشريان، وهو المشكلة التي ترافق علاج ضيق الشرايين في العادة، مشيرين إلى أن الدواء بعد تجربته على مجموعة من المرضى، أثبت عدم وجود انسداد لديهم. على صعيد آخر، تمكن علماء صينيون من استنساخ خلايا قلب نابضة من الخلايا الجذعية لجنين بشري تنبض بواقع 90 مرة في الدقيقة، مؤكدين أن هذه الخطوة تعد طريقاً جديداً لعلاج انسداد عضلة القلب والشلل الرعاش وحروق الجلد وأمراض أخرى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات