سيارة الغد بهيكل مرن وإطارات ذكية

الاحد 29 رجب 1423 هـ الموافق 6 أكتوبر 2002 هيكل «بذاكرة» واطارات «ذكية» او دهان «قادر على الالتئام»، هي من الحلول الجديدة التي يعكف خبراء الكيمياء على وضعها لسيارة الغد. وقالت المجموعة الكيميائية الفرنسية «روديا» التي تشارك للمرة الاولى في معرض السيارة العالمي المقام في باريس، «بعد الثورة الالكترونية والمعلوماتية» توفر الكيمياء «آفاقا جديدة لتطوير قطاع صناعة السيارات». وبحسب المجموعة التي تجري ابحاثها بالتعاون مع شركات انتاج السيارات وقطع الغيار فان الكيمياء حاليا «تدخل بصورة مباشرة في انتاج مئة عنصر تقريبا من كل سيارة». ويدرس خبراؤها في المواد البلاستيكية مثلا امكانية انتاج هيكل مصمم بشكل تام من مادة البولياميد. واوضحت مجموعة روديا ان الهيكل قد «يلتوي نتيجة صدمات صغيرة ويستعيد شكله الطبيعي» دون اي تدخل خارجي. واضافت ان مثل هذا الهيكل سيكون اقل خطورة على المارة في حال وقوع حادث سير. كما يعمل خبراء «روديا» على انتاج اطارات «ذكية» مصنوعة من المكثفات اللزجة والمطاطية «تتماشى وتستجيب للعوامل الخارجية» مثل المنعطف او الكبح او الطريق المغطاة بالثلوج. وفي برنامج ابحاث روديا مشاريع اخرى مثل الدهان القادر على الالتئام الذي يستعيد شكله الطبيعي في حال تعرض هيكل السيارة لخدوش بسيطة بفضل جزيئات ممغنطة، او واقي الصدمات الذي «يكون مرنا وصلبا في الوقت ذاته» وتتغير تركيبته تماشيا مع سرعة السيارة. وعززت روديا، التي تحقق 11% من رقم اعمالها في مجال انتاج السيارات، متانة بالون الامان (اير باغ) واعدت «كيسا مصنوعا من الانسجة الشديدة الصلابة المطلية بمادة السيليكون». وتعد المواد الهلامية التي تضم السيليكون من التكنولوجيات التي لم تسوق حتى الان، والتي تؤمن راحة وامانة اكبر. واوضحت روديا ان من شأن هذه المواد «التي ستغلف ابواب السيارة او لوحة القيادة امتصاص الصدمات». ـ أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات