كشف خبايا الهرم الأكبر يفجر خلافاً بين البرلمان ووزارة الثقافة

الاحد 29 رجب 1423 هـ الموافق 6 أكتوبر 2002 فجر نواب ناصريون ويساريون في البرلمان المصري مفاجأة حيث قرر ثلاثة نواب في البرلمان هم البدري فرغلي ورفعت بشير ومحمد البدرشيني تقديم بيانات عاجلة إلى فاروق حسني وزير الثقافة حول واقعة إدخال «الروبوت» وهو الإنسان الآلي إلى الهرم الأكبر للكشف عن أحد كنوزه وخبايا أسراره. طالب النواب بالكشف عن هوية القناتين التلفزيونيتين اللتين نقلا الحدث «فوكس» و«ناشيونال جرافيك» مؤكدين أنه ثبتا أنهما قناتان يهوديتان حصلا على حق نقل الوقائع لهذا الحدث العالمي دون مقابل رغم تخلل هذا العمل 12 فاصلا اعلانيا والتي دفع فيها أصحابها الملايين من الدولارات للقناتين. واشار النواب إلى ضرورة الكشف عن اسباب رفض عرض إحدى القنوات التلفزيونية بتصنيع الروبوت وحصول مصر على نسبة من الاعلانات وتحيزها لقناة «فوكس» الأميركية اليهودية والتي تملك مكاتب عدة في تل أبيب . وأكد النواب ضرورة محاسبة المسئول عن إذاعة فيلم «المحاكاة» المصاحب لعملية إدخال الروبوت والذي صور الشعب المصري على أنه شعب من الهمج. كما أصرت القناتان «فوكس» و«ناشيونال» في تعليقهما على الاحداث استخدام لفظ العبيد لتكريس فكرة أن العقول المدبرة لبناء الهرم كانت من اليهود بينما كان العمال من المصريين العبيد. إنذار لمستأجر بالتخلي عن خنزيره! القاهرة ـ مكتب «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات