مجسات ورقائق لتطوير الذكاء البشري

الجمعة 27 رجب 1423 هـ الموافق 4 أكتوبر 2002 ذكرت دراسة أعدها راي كيرزفيل الخبير البارز في التعرف على الاصوات ان العام 2030 سيشهد حقن مجسات متناهية الصغر في أوردة وشرايين الانسان وزراعة رقائق في بعض أعضائه يمكن أداء وظائف الدماغ، وسيتمكن الانسان وقتها من تقاسم الذكريات والأحاسيس والتجارب الداخلية من خلال بثها الكترونياً الى الآخرين. وسبق لكيرزفيل الذي انضم مؤخراً الى قاعة مشاهير المستثمرين في مجالات التكنولوجيا والتقنيات الحديثة ان ابتكر مجساً فائق الدقة يمكنه التعرف على الأشخاص من خلال تشغيل شريط كاسيت صغير تتم طباعة أصوات الأشخاص عليه. ويقول المخترع المشهور ان الوقت لا يسمح بحدوث نقلات نوعية وما كان بحاجة الى خمسين عاماً ليتطور في الماضي ليس بحاجة لتلك الفترة الزمنية الطويلة كي يتطور، مضيفاً ان ما يمكن ان يحدث خلال مئة عام يمكن ان يحدث وبسهولة خلال فترة لا تتعدى 25 عاماً أو أقل. وأضاف في الدراسة التي قدمها أمام مؤتمر علمي للمخترعين ان كل التطور الذي حدث خلال القرن العشرين بأكمله يمكن ان يكرر نفسه خلال الأربعة عشر عاماً المقبلة، موضحاً ان ما حدث في القرن العشرين قد يشكل ما حدث طوال 20 ألف عام من التطور، وفي ظل هذا التسارع يصبح من الممكن تصور تفاعل مع التكنولوجيا التي كان التفكير فيها يقتصر على كتاب قصص الخيال العلمي فقط. ويقول كيرزفيل انه يمكن اعادة هندسة الدماغ البشري بحلول العام 2020 من خلال برامج كمبيوتر قد لا تتجاوز تكلفتها أكثر من ألف دولار أميركي فقط لزيادة القدرات الذهنية ما يعادل ألف مرة مما هي عليه الآن. وبحقن الانسان بهذه المجسات والرقائق متناهية الصغر يتوقع كيرزفيل ان الذكاء غير البيولوجي سيكون شائعاً، مشيراً الى تجربة مؤسسة كوشيلا في اعادة السمع لأشخاص صم بزراعة رقائق الكترونية لها خصائص السيطرة على عضلات مرضى باركنسون. مأمون الباقر

طباعة Email
تعليقات

تعليقات