الفحص الذاتي لا يكفي للتعامل مع أورام الثدي

الخميس 26 رجب 1423 هـ الموافق 3 أكتوبر 2002 كشفت دراسة جديدة أن عمليات الفحص الذاتي للثدي لا تعد أمرا كافيا لخفض مخاطر الوفاة بسبب الأورام السرطانية، وقالت الدراسة ان التدريب على تلك العمليات يعد مضيعة لوقت الأطباء والمرضى. والفحص الذاتي للثدي هو إجراء للمراقبة الذاتية للأورام السرطانية بواسطة أصابع اليد واكتشاف أي تكتلات قد تكون بدايات لأورام سرطانية. وينتشر هذا الأسلوب بشكل كبير في الدول التي لا يوجد بها أجهزة أشعة للكشف على الأورام. ولكن الدراسة التي شارك فيها 260 ألف من سيدات مدينة شانغهاي واستمرت 10 سنوات أثبتت أن الفحص الذاتي لا يخفض من مخاطر الموت بسبب سرطان الثدي. الدراسة نشرت في دورية تابعة لمعهد السرطان القومي. يقول الدكتور ديفيد توماس من مركز أبحاث السرطان في مدينة سياتل والمشرف على البحث أن الباحثين قاموا بتقسيم المشاركين في البحث إلى مجموعتين يبلغ عدد كل منهما 113 ألف سيدة من العاملات في مصانع شانغهاي. المجموعة الأولى تلقت تدريبات على الفحص الذاتي وتولى الباحثون تذكيرهم كل شهر للقيام بفحص أنفسهم بل وكانوا يقومون بالفحص مرة كل 6 أشهر تحت إشراف طبي ولمدة 5 سنوات. أما المجموعة الثانية فلم تتلق أي معلومات عن الفحص الذاتي. وكانت النتيجة بعد عقد من الزمن كما يقول توماس أنه لا توجد فروق بين المجموعتين في نسبة الوفيات بسبب سرطان الثدي. «سي.ان.ان»

طباعة Email
تعليقات

تعليقات