صقور كندا عرضة للسرقة

الثلاثاء 24 رجب 1423 هـ الموافق 1 أكتوبر 2002 اصبحت صقور كندا البرية مستهدفة من قبل الصيادين الدوليين الذين يسرقونها من اعشاشها، ويبيعونها لهواة رياضة الصيد. وحذر اجتماع لرجال شرطة الحياة البرية الدولية عقد في أوتاوا مؤخرا. من اتساع عمليات الاتجار غير المشروع بالصقور الكندية التي تمثل أهم أنواع الصقور المشمولة بالحماية لتعرضها للانقراض. ويعيش في كندا نوعان من الصقور التي يكثر عليها الطلب، وهما الصقر القطامي الصغير ولكن السريع. والثاني الصقر القطبي المتميز بحجمه الكبير. حيث يصل طول جناح الى 1.2 متر وهو يعد بذلك الصقر الاكبر في العالم. ويتراوح سعر صغير الصقر القطبي الاسير الذي تعرف نماذجه البيضاء الثلجية في منطقة الشرق الاوسط بـ «طير الملوك» بين 12 و24 ألف دولار كندي (8 الى 16 ألف دولار أميركي) في السوق القانونية. لكن سعره في السوق السوداء يفوق ذلك كثيرا. وفي مايو الماضي القى ضباط الحياة البرية في المنطقة التي يعيش فيها مجتمع «انويت» الاصلي على خليج انجافا القبض على صيادين اجنبيين وهما يسرقان سبع بيضات من أعشاش الصقر القطبي. وكان الصيادان واحدهما بريطاني والاخر من جنوب افريقيا مجهزين بشكل جيد. وقد استأجرا مروحية طارا بها الى مواقع الاعشاش متبعين خرائط مفصلة باستخدام تقنية الاقمار الصناعية لتحديد المواقع. وقد وضعا البيض بعناية في حاضنات نقالة قبل القاء القبض عليهما وتغريمهما مبلغ 7 آلاف دولار واعادة المسروق الى مكانه. ويعتقد ضباط الحياة البرية الكندية ان الصقور المسروقة تذهب الى منطقة الشرق الاوسط التي تشتهر بتقاليد عريقة للصيد بالصقور تربو على اربعة الاف عام. وقد اعلنوا في المؤتمر المذكور انهم بصدد تشكيل «فريق استخبارات» لتحري واختراق تجارة الصقور. مونتريال ـ «البيان»:

تعليقات

تعليقات