نجا الطفل وذهب والده في غيبوبة

الثلاثاء 24 رجب 1423 هـ الموافق 1 أكتوبر 2002 نظر الى من حوله بعد ان افاق من غيبوبته فرأى ابنه (الميت) امامه فأغشي عليه مرة اخرى.. وسقط الجميع في البكاء والضحك والتعجب معا. التفاصيل تتحدث عن طفل يبلغ من العمر «6 سنوات» نجا من الموت بأعجوبة بعد سقوطه من الطابق الرابع لاحدى البنايات «على علو 12 مترا» ليستقر جسده وسط كومة من الرمل وضعت في اسفل البناية قبل ساعات من سقوطه، فيما ادخل والده المستشفى حيث كان يراقب مشهد ولده الصغير وهو يسقط، بعد ان وقع مغشيا عليه من التأثر والخوف. وسقط الطفل خالد من الطابق الرابع عندما كان يقف بجانب والده وعمه مع عدد من العمال على سطح البناية، وسط صيحات الموجودين الذين سارعوا الى النزول الى الاسفل لانقاذ الطفل بينما انشغل اخرون بوالد الطفل الذي سقط مغشيا عليه، ولم يستطع والد الطفل تحمل صدمة وقوع ابنه امام ناظريه ليقع مغشيا عليه. غير ان القصة لم تنته بالنسبة للوالد المحظوظ والمسكين معا عند هذا الحد، حيث ارادت الزوجة والاقارب طمأنته على ولده وانه بخير وجلبوه معهم للمستشفى ووضعوه امامه عندما افاق.. الوالد بدأ يفيق رويدا.. ويفتح عينيه على حضرة ابنه الصغير الذي سقط من العمارة، ولم يكد يكمل فتح عينيه حتى اغشي عليه مرة اخرى. فبدأت هذه البكاء.. وهذا بالضحك.. واخر بتدبر مشهد انساني لا يتكرر كثيرا. الآن الوالد بخير.. يحمد الله على منه وكرمه.. فان ترى موتك بعينيك شيء وأن ترى موت طفلك بعينيك شيء اخر عافانا الله ومن علينا واكرمنا. وقال عم الطفل: ان يد الله تلقت الطفل بعنايتها، فسقط على رمل ناعم تم احضاره قبل ساعات من الحادث دون ان يصاب بأضرار في جسده سوى بعض مشاعر الخوف التي تملكته جراء السقوط. عمان ـ لقمان اسكندر:

تعليقات

تعليقات