جمال عبدالناصر: انتظروا مفاجأتي السينمائية المقبلة

بيان 2: بعد أن ظل لسنوات طويلة حبيس الأدوار الرومانسية وأدوار الفتى الطيب قرر جمال عبدالناصر الاتجاه لتقديم نوعية جديدة من الشخصيات التي تؤكد قدرته على التنوع والتجديد في تمثيل كل الأعمال الدرامية. جمال عبدالناصر يمثل حاليا عملين الأول يؤدي فيه دور الزعيم سعد زغلول في شبابه من خلال مسلسل قاسم أمين والآخر يمثل من خلاله شخصية ضابط شرطة في سهرة الانتقام القاتل مع ماجدة الخطيب وأحمد شاكر عبداللطيف وايناس مكي وأحمد صيام. وفي البداية يقول جمال عبدالناصر أنه بعد فيلمه الأخير فارس ضهر الخيل قرر أن يحدث انقلابا في نوعية الأدوار التي يقدمها عبر شاشتي التلفزيون والسينما حتى يستفيد بكل قدراته كممثل شامل متعدد الوجوه أيضا بالنسبة لخشبة المسرح التي يستعد لتقديم عمل ضخم عليها خلال الموسم الصيفي المقبل. ـ ماهي تفاصيل دورك في سهرة الانتقام القاتل؟ ـ أمثل شخصية جديدة علي تماما مع المخرج الجديد عادل يحيى حيث أعجبتني قصة وسيناريو وحوار العمل الذي كتبه محمد النجار ويدور حول رجل تزوج من سيدة ثرية طمعا في ثروتها رغم الفارق الكبير في السن فهو يصغرها بـ 20 عاما وتتطور الأحداث وتكتشف الزوجة الثرية ان زوجها يخونها مع فتاة صغيرة لا يتجاوز عمرها العشرين عاما وتذهب اليها بعد أن نجحت في العثور على عنوان شقتها فتكتشف انها كانت تعمل في المصنع الذي تمتلكه وانها قد تزوجت بالفعل من زوجها. وتقرر السيدة الثرية ان تنتقم من زوجها ولكنها في الوقت نفسه لا تخبره بأنها عرفت حقيقة زواجه ولكن الزوج يعلم من زوجته الثانية أن زوجته الثرية قد اكتشفت سرهما وتحدث بينهما مشادة عنيفة تنتهي بعلقة ساخنة للزوجة الشابة التي تسقط في غيبوبة فيتصور انها فارقت الحياة فيقرر الهرب حتى لا تلقى الشرطة القبض عليه. ثم تتابع الأحداث وتكتشف الشرطة ان الزوجة الشابة تم قتلها رميا بالرصاص ولم تمت على أثر العلقة الساخنة التي نالتها من زوجها ويبدأ رجال الشرطة رحلة بحثهم عن القاتل الحقيقي حيث تنتهي الى مفاجأة يفجرها ضابط الشرطة صقر الذي أمثل شخصيته. شكل تاني ـ سبقك في أداء شخصية الزعيم سعد زغلول أكثر من ممثل فماهو الجديد الذي تضيفه لهذه الشخصية التاريخية؟ ـ كل زملائي وأساتذتي الذين مثلوا من قبلي شخصية الزعيم سعد زغلول قدموها في مرحلة الكفاح السياسي وقيادته لثورة 1919 ولكنني هنا في حلقات قاسم أمين مع المخرجة انعام محمد علي أقدم شخصية سعد زغلول في شبابه ومراحله السنية المختلفة وكيف أثر في وجدان الشعب المصري ولعب دورا مؤثرا في وصول صوت مصر الى العالم الخارجي وهي تواجه الاحتلال البريطاني وقد نجحت في اضافة ملامح جديدة في حياة سعد زغلول وكشفت عن اسرار كثيرة في شخصيته لا يعرف عنها أحد شيئا وتلك ميزة تحسب للكاتب محمد السيد عيد حيث لم يغلق حدود العمل الدرامي على قاسم أمين فقط ولكنه وسع دائرته لتشمل الرجال الذين عاصروه وكان سعد زغلول واحداً من هؤلاء فتلك المرحلة كانت غنية برجالها من أمثال طلعت حرب ومحمد عبده وجمال الدين الافغاني ومصطفى لطفي المنفلوطي وأحمد عرابي ومصطفى كامل ومحمد فريد وغيرهم من الشخصيات الاخرى البارزة في تاريخ مصر. ـ بماذا تفسر أسباب تراجع اسهمك كنجم سينمائي بعد أن كنت من قبل شريكا في معظم الأفلام التي تنتجها السينما المصرية في أواخر الثمانينيات والتسعينيات؟ ـ ـ ـ لم أتراجع ولكن السوق السينمائي تغيرت خريطته بنوعية مختلفة من الأفلام سيطرت عليها الحدوتة الكوميدية وجاء النجوم الكوميديانات وقلبوا المقاييس وتراجعت أفلام الأكشن والأفلام الرومانسية والاجتماعية واختفى نهائيا الشاب الحليوة الوسيم واختلط الحابل بالنابل على رأى مثلنا الشعبي الشهير ووجدت نفسي مطالباً باعادة حساباتي من جديد وبالفعل غيرت جلدي وشاركت في نوعية متميزة من الافلام والمسلسلات التلفزيونية واحتفظت بتوازني ولم اختف من على الخريطة الفنية. أنا والكوميديا ـ ولماذا لم تجرب نفسك كممثل كوميدي مع ابناء جيلك من النجوم الحاليين؟ ـ لو عثرت على سيناريو سينمائي كوميدي يضيف لجمال عبدالناصر لن أرفضه بالتأكيد ولكن المشكلة أن الأفلام تكتب وتنتج خصيصا لاسماء معينة مثل هنيدي وعلاء وهاني وأشرف وأدم وهؤلاء هم الورقة الرابحة في السينما الكوميدية الحالية باستثناء النجم الكبير عادل امام فهو لا يزال فارس الحلبة الأول ولا ينافسه أحد وبالتالي هو خارج المنافسة والسينما في النهاية مثل أية سلعة تعتمد على نظرية العرض والطلب. ـ أذن أنت لست مطلوبا في هذا المجال؟ ـ كنجم كوميدي لست ضمن قائمة المخرجين الذين يختارون ممثلي أفلامهم ولكنني موجود وبقوة في مختلف مجالات الموضوعات السينمائية الأخرى وخلال المرحلة المقبلة أظهر في مفاجأة سينمائية لن أكشف عنها الآن حتى تكتمل فهي ميلاد جديد لجمال عبدالناصر الممثل المجتهد بصفة دائمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات