اليابان تعيد ضبط ساعة السلام النووية للمرة الثالثة

قام مينورو هاتاجوشى رئيس متحف السلام التذكارى في هيروشيما أمس باعادة ضبط ساعة السلام التى تقيس الفترة التى تمر دون اجراء تجارب نووية في شتى انحاء العالم وذلك ردا على اول تجربة نووية مشتركة ، اجرتها الولايات المتحدة وبريطانيا امس الأول في صحراء نيفادا. ووصف هاتاجوشى أحدث تجربة نووية بأنها تعوق التحرك العالمى من اجل نزع الاسلحة النووية وبأنها عمل ينم عن عدم احترام شعب هيروشيما. ونسبت وكالة «كيودو» اليه قوله انه لم يكن يظن ان بريطانيا ستعمل بالاتفاق مع الولايات المتحدة حيث كان يعتقد انها «بريطانيا» في سبيلها لنزع الاسلحة النووية. ومن جانبه اعرب ايتشو ايتو عمدة مدينة ناجازاكى في مؤتمر صحفي عقده أمس عن أسفه الشديد للحادث الذى قال انه يتعارض مع مشاعر المجتمع الدولى. وقال ايتو انه لا يفهم غطرسة الولايات المتحدة التى اجرت التجربة قبل زيارة الرئيس الامريكى جورج بوش لليابان والتى ستبدأ غدا الاحد واثناء الدورة الاولمبية الشتوية وهى حدث يرمز للسلام ويقام على الارض الامريكية. تجدر الاشارة الى ان هذه هى المرة الثالثة التى يعاد فيها ضبط ساعة السلام منذ تدشينها، وكانت المرة السابقة في 14 ديسمبر الماضى بعد اجراء تجربة نووية امريكية في صحراء نيفادا. واقيمت ساعة السلام «التى تبرعت بها منظمة يابانية لا تسعى للربح» في ردهة المتحف في السادس من اغسطس الماضى والذى يوافق مرور 56 عاما على القصف الذرى لمدينة هيروشيما عام 1945. وأوضح مسئولون ان الهدف من هذه التجربة النووية التي لا تصل الى الدرجة الحرجة الحفاظ على سلامة اسلحة الترسانة النووية في البلدين دون اللجوء لاجراء اختبارات نووية تحت الارض. وفي التجارب النووية التي لا تصل الى الدرجة الحرجة لا تتشكل كتله حرجة ولا تحدث سلسلة تفاعلات نووية. كما لا يحدث انفجار نووي لكن العلماء يستخدمون هذه التجارب لاستخلاص نتائج بشأن المواد النووية. ويمكن اجراء مثل هذه التجارب وفق معاهدة الحظر الشامل على التجارب النووية التي وقعتها 165 دولة منها بريطانيا والولايات المتحدة. ورفضت ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش احالة المعاهدة الى الكونجرس للتصديق عليها ولم تحضر مؤتمرا دوليا عقد في نوفمبر عام 2001 لاقرار سريان المعاهدة. أ.ش.أ، رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات