حبر وعطر

شعر: عروة بن الورد أقلّي عَلي اللّومَ يا بِنْتَ مُنذِرِ، وَنامي، وان لم تشتهي النومْ فاسْهري ذَريني وَنفسي، أم حسّانَ، إنني بها، قبل ان لا املكَ البيعَ، مُشتري أحاديث تبقى، والفتى غيرُ خالدٍ، اذا هو أمسى هامة فوقَ صُيّرِ ذريني اطوّفْ في البلادِ، لَعَلّني أخلّيكِ، أو اغنيكِ عَنْ سوء مَحْضَري فإن فازَ سَهْمٌ للمنيّةِ لَم أكُنْ جزوعا، وَهَل، عَنْ ذاكَ مِنْ مُتأخّر؟ وإن فازَ سَهمي كفّكُم عَن مَقاعِدٍ لَكُم خَلْفَ أدبارِ البيوتِ، وَمنظرِ لحى اللهُ صُعلوكا، اذا جَن لَيْلُهُ، مُصافي المُشاشِ، آلِفاً كل مَجْزَرِ يَعُد الغِنى مَنْ نَفْسِهِ، كلّ لَيلَةٍ، أصابَ قراها من صديقُ مُيسرِ يَنامُ عِشاءً ثُمّ يُصبِحُ ناعِساً، يَحُت الحَصى عَنْ جَنبِهِ المتَعَفّرِ قَليلُ التماسِ الزادِ الا لِنفسِهِ، اذا هُو أمْسى كالعريشِ المجَورِ مُطِلاً عَلى أعدائهِ يزجرونَهُ بساحَتِهِمْ، زَجْرَ المِنَيح المشَهرِ اذا بَعُدُوا لا يَأمَنُون اقترابَهُ، تَشوفَ أَهْلِ الغائِبِ المتَنَظرِ فذلِكَ إنْ يَلْقَ المِنِيةَ يَلْقَها حَميداً، وَإن يَسْتَغْنِ يَوماً، فأجدِر

طباعة Email
تعليقات

تعليقات