الممثلة الشابة شيماء عقيد: أنتمي لجيل الروشنة والوتد بدايتي الحقيقية

شيماء عقيد ورثت خفة الدم من أمها المصرية، وحلاوة الشكل والجدية من والدها السوري وهي الآن من الأسماء البارزة في جيل الممثلات الشابات خاصة بعد أدوارها البارعة في مسلسلات التليفزيون.. شيماء الفن يجري في عروقها منذ الطفولة لذلك ظهرت وهي طفلة في برامج الأطفال وفوازير عمو فؤاد وأعمال كثيرة انقطعت عنها بسبب الدراسة وما ان انتهت من الثانوية العامة حتى عاودت نشاطها الفني بقوة. ـ ما الذي يشغلك فنيا في الوقت الحالي؟ ـ الآن أصور دوري في مسلسل (قسمتي ونصيبي) أمام مصطفى فهمي، ودلال عبدالعزيز، وايناس نور، وماهر عصام وأجسد من خلاله شخصية فتاة جامعية أحلامها وطموحاتها أكبر من امكانياتها وهو ما يدخلها في العديد من المشاكل. ـ وما هو تقييمك لدورك في مسلسل (الرقص على سلالم متحركة) الذي انتهى عرضه منذ أيام بنجاح في مصر وعدد من الدول العربية؟ ـ هذا المسلسل نقطة تحول في حياتي لأنه نقلني الى الشهرة والنجاح الحقيقي فقد صار الجميع يعرفونني وأكون سعيدة عندما أجد البعض يناديني وأنا أقود السيارة باسم نيرمين وهو اسم الشخصية التي كنت أجسدها في المسلسل. ـ لكن ما هي البداية الفنية الحقيقي في حياتك؟ ـ أنا من أب سوري وأم مصرية نشأت في مدينة الاسكندرية ثم أقمت بالقاهرة ووالدتي كانت تشعر بحبي للفن فساعدتني على العمل به وأقنعت والدي الذي كان يرفض ذلك لأنه يرى أن التقاليد والعادات تستنكره لذلك وأنا طفلة ظهرت في برامج الأطفال، وفوازير عمو فؤاد واشتركت وعمري خمس سنوات في مسرحية (زقاق المدق) أمام معالي زايد وصلاح السعدني ومع المخرج حسن عبدالسلام ثم توقفت عن العمل بالفن بسبب الدراسة وما أن انتهيت من الثانوية العامة حتى بدأت تجربتي الفنية الفعلية وأنا أعتبر مسلسل (الوتد) أمام يوسف شعبان وهدى سلطان هو البداية الحقيقية ثم مسلسلات (أجنحة الشمس) و(أحلام مؤجلة) و(حبنا الكبير). حلم حياتي ـ لكن ما هي أسباب عدم ظهورك في السينما رغم نجاحاتك التليفزيونية؟ ـ السينما هي حلم حياتي ولكني لم أتلق حتى الآن الدور السينمائي المناسب والذي يقدمني بشكل جيد للجمهور كما حدث مع التليفزيون. ـ وهل تقبلين أدوار الاغراء؟ ـ أنا أقبل أي دور بشرط أن يكون الفيلم جيد ومستعدة للاغراء الرومانسي الذي لا يثير الجمهور ولا الغرائز. ـ من هي الفنانة التي تعتبرينها مثلك الأعلى؟ ـ أنا أعشق سعاد حسني وأتمنى أن أصير مثلها فأنا أمثل وأغني وتعلمت الاستعراضات على يد مصممين معروفين كعاطف عوض أما في السينما العالمية فأحب جوليا روبرتس جدا. ـ البعض يتهم جيلك بعدم الالتزام وبالرغبة السريعة في الثراء والشهرة فقط؟ ـ يقولون عنا جيل (الروشنة) والملابس الكاجوال وهذا صحيح لكن لنا أحلام وطموحات وملتزمين وبالنسبة للثراء والشهرة أعتقد أنه لا يوجد أي انسان لا يحلم أو لا يفكر في الوصول لهما. ـ وماذا عن هواياتك في أوقات الفراغ؟ ـ أنا أحب جدا قراءة الروايات العربية لكبار المؤلفين مثل نجيب محفوظ و بهاء طاهر أو الأعمال الروائية المترجمة لايزابيل اللندي وأمين معلوف كما أحب الاستماع للموسيقى الكلاسيكية. ـ وهل تخافين من الحسد؟ ـ طبعا فهو مذكور في القرآن الكريم. ـ وماذا عن الزواج والحب؟ ـ أنا أفكر ككل البنات فيه لكنه لا يشغلني بشكل كبير لأن أحلامي قبل الزواج أن أصير ممثلة ناجحة ومشهورة وخاصة في السينما. القاهرة ـ مكتب «البيان»:

تعليقات

تعليقات