بيان (2) ـ صورت أحداثه فى خليج السويس , (حفار البحر) يعري أنشطة شركات البترول الأجنبية بالعالم العربي

انتهى المخرج عادل الأعصر من تصوير فيلمه السينمائي الجديد حفارالبحر والذي يغوص من خلال أحداثه في عالم استخراج البترول والتنقيب عنه في مصر وأنشطة الشركات الأجنبية المشبوهة في هذا المجال والتي تسعى إلى نهب ثروة البترول لصالحها. فيلم (حفار البحر) عن قصة وسيناريو وحوار صلاح فؤاد ويلعب بطولته فاروق الفيشاوي أمام الوجه الجديد فرح, وجميل راتب , وعبد العزيز مخيون, وعلاء مرسي. وتصل ميزانية إنتاج هذا الفيلم إلى أربعة ملايين جنيه مصري حيث صورت المشاهد فى أماكنها الطبيعية بالمياه في خليج السويس وتحديدا داخل أحد الحفارات بالسويس أما المشاهد الداخلية فقد صورت في استديو النحاس بالهرم وذلك على مدى تسعة أسابيع. وعن قصة الفيلم يقول السيناريست صلاح فؤاد: الفيلم يتناول قضية مهمة جداً بالنسبة لمصر وبالنسبة للدول العربية الأخرى التي بها بترول حيث لاحظت أن الشركات الأجنبية تسيطر على هذه الثروة في مجالاتها المختلفة سواء البحث أو التنقيب أو الاستخراج وليت الأمر توقف عند هذا الحد فانني قرأت عن تجاوزات كثيرة لهذه الشركات الأجنبية تجاه العمالة الوطنية التي تعمل في هذا المجال بل أنها تلجأ إلى الإطاحة بأي كفاءة وطنية لصالحها وتتحد هذه الشركات للاستيلاء على ثرواتنا واحتكارها. أحداث الفيلم وعن أحداث الفيلم يقول صلاح فؤاد: تدور أحداث الفيلم حول مهندس بترول مصري يدافع عن أحقية المصريين في البحث والتنقيب عن البترول في الصحراء المصرية مما يعرضه لمتاعب ومواجهات كثيرة وتحالفات ضده من الموالين للشركات الأجنبية العاملة في هذا المجال. ويقول الفنان فاروق الفيشاوي عن دوره بالفيلم: أجسد شخصية جديدة تماما بالنسبة لي لم أقدمها من قبل وهي دور مهندس بترول وطني جدا وتقع تحت يده أدلة ومستندات خطيرة تدين إحدى الشركات الأجنبية في مجال البترول وتفضح أساليبها القذرة تجاه العمالة المصرية وفيما يسعى لكشف هذه الأوراق أمام الرأي العام يدخل في مطاردات عنيفة من حلفاء هذه الشركة. ويضيف فاروق الفيشاوي: أعمالي صارت في الفترة الأخيرة قليلة جدا لأنني قررت أن أقدم الأدوار المميزة فقط على غرار فيلمي الاخيرين (أبناء الشيطان) و(الشرف) وأعتقد أن هذه الأعمال المميزة هي التي ستكون رصيدي عند الجمهور. الوجه الجديد فرح تجسد دورا جديدا بالفيلم وتقول: أجسد شخصية مهندسة بترول في إحدى شركات التنقيب تتعاون مع مجموعة من المصريين بالشركة لفضح الأجانب العاملين بالبترول مما يعرضها للكثير من المشاكل وبالنسبة لي, هذا الفيلم هو العمل الثالث لي, الأول كان مع أحمد زكي فى فيلم (أرض الخوف) وكان بداية قوية لي وخاصة أن المخرج هو داوود عبد السيد الذي جعلني أعشق السينما وبعده لم أصور سوى فيلم (رايتا.. جرانيتا.. مارجريتا) مع المخرج محمد عبدالعزيز والذى يعالج مشاكل زواج الشباب من الأجنبيات ثم هذا الفيلم (حفار البحر) وأنا لا أتعجل البطولة المطلقة في السينما لأنني أتحرك بخطوات محسوبة. القاهرة ــ محمد سليمان:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات