(سر النوّار) عمل درامي مشترك يجمع نجوم الامارات وسوريا والاردن

بيان 2: تعرض محطة دبي الفضائية مطلع ابريل المقبل المسلسل الاماراتي الاردني المشترك (سر النوار) الذي يضم مجموعة كبيرة من نجوم سوريا والاردن والذي كتبه واخرجه المخرج الاردني فيصل الزعبي, وكان المسلسل واحدا من اهم الاعمال التي انتجها المركز العربي للبصريات والسمعيات في عمان بالتعاون مع الشركة العربية الدولية للانتاج والتوزيع في دبي. واكد عدنان عواملة رئيس المركز العربي الزائر للامارات ان نجاح هذا المسلسل بعد عرضه عبر الفضائية الاردنية والفضائية القطرية, هو جزء من مشوار التعاون القائم بين المركز العربي ومراكز الانتاج في منطقة الخليج لاسيما الشركة العربية للانتاج في دبي ومركز دبي للاعمال الفنية وهو تعاون ساهم بشكل كبير في خدمة الدراما العربية, وقال انه قد تم توظيف امكانيات انتاجية كبيرة لهذا المسلسل الذي سيعرض قريبا من على شاشة دبي الفضائية ونأمل ان يلاقي استحسان الجمهور الكبير الذي يعشق هذه المحطة في كافة ارجاء المعمورة. وقال ان المسلسل تم تصويره لأول مرة في مواقع تصوير جديدة وغنية بجمال الطبيعة العربية مما يجعله يحمل رسالة دعم الحركة السياحية في الوطن العربي بقالب درامي وبصري وبرؤية جيدة من حيث الاخراج والتصوير. كما ان المسلسل يحمل رسالة مفادها السعي لتعميق وعي المشاهد العربي وتعميق ثقافته وليس فقط الاكتفاء بتسليته وابهاره. ولهذه الغاية تم حشد عدد كبير من النجوم المحبوبين من جمهور الشاشة الصغيرة والمعروفين بحسن ادائهم وقوة حضورهم. ويشارك في البطولة منى واصف, جمال سليمان, خالد تاجا, سلوم حداد, ونجوى قندقجي. كما تشارك ايضا كاريس بشار, زهير حسن, عبير شمس الدين, عارف الطويل, عاكف نجم, سامر المصري, هشام هنيدي, خضر بيضون, خليل شحادة ومارجو حداد. المسلسل من تأليف وسيناريو وحوار المخرج فيصل الزعبي والتصوير يتم في عدة مواقع بالاردن بالكاميرا الواحدة التي يقف خلفها المصور المعروف محمد حبيب. وقد اعد الديكور المهندس احمد المعلا, والتأليف الموسيقي لطارق الناصر الذي سبق له وضع موسيقات عدة مسلسلات شهيرة مثل نهاية رجل شجاع واخوة التراب, اما الملابس فتشرف عليها المصممة بشرى حاجي. يقول المخرج الاردني فيصل الزعبي الفائز في مهرجان القاهرة بجائزة ذهبية عن فيلم (ديك الاحلام) ان مسلسل (سر النوار) عبارة عن حكاية اسطورية حول احتدام فكر الحكمة وفكر العرافة الشرقية بمدينة النوار. وعلاقة مفهوم الخلود مع التكاثر الانساني من خلال نموذج منطقة متوسطية مثل البتراء ومدى تأثرها بالفكر الشرقي. فهناك قبيلة نار الساعية للخلود, والتي تأتمر بفكر العرافة الشرقية وهناك مدينة النوار وهي مدينة الحكمة العلاقة بينهما تمثلها قصة الفتاة الصغيرة التي يتزوجها نار (خالد تاجا) فتاة صغيرة, يكتمل عمرها مع اكتمال القمر وهي اخر فتاة يسعى اليها نار وفي الوقت نفسه هناك سراب (جمال سليمان) القادم من مدينة النوار محملا بفكر الحكمة والمنقذ للفتاة فراشة (كاريس بشار) يعي سراب ان العرافة (منى واصف) تقود نارا الى هذه المدينة التي يأتيها حكيم الحكماء (زهير حسن) متخفيا في لباس العراف ليدخل نار الى المدينة عريسا وليس فاتحا ويوهمه ان الخلود فتاة في مدينة النوار اسمها (نوارة) لم تكمل عمرها 17 عاما. ويضيف المخرج فيصل الزعبي انه على ايقاع هذه العلاقة يتم التزاوج وربما التحالف للقضاء على همجية القبائل والعناصر المشردة التي يقودها رماد (سلوم حداد) من قبيلة نار وتيسير ادريس ليأخذ الصراع بعدا جديدا بين فكر العرافة وفكرة التشرد. والقالب الدرامي لهذه الاحداث لا يغفل عمق العلاقات الانسانية المتمثلة بعلاقة غزينة (عبير شمس الدين) مع شرار (عارف الطويل) فضلا عن علاقات اخرى متشعبة. يؤكد المخرج ان هذا العمل, يحمل في ثناياه عودة التحالف الدرامي بين نجوم سوريا والاردن والذي امتد خلال العقود الثلاثة السابقة, وهي رسالة مشتركة يساهم من خلالها هؤلاء النجوم في تطوير الدراما العربية. ويشير الى ان رؤيته الخاصة كمخرج تتمثل في هذا العمل من خلال الصورة الحركية, صورة تعتمد على اداء الممثل وتعبيرات ومواقف الصورة بين احضان الطبيعة العربية الملائمة تمثل هذه الاعمال. كما يشير الى دور الكاميرا الواحدة في التحكم بالايقاع الدرامي وكفاءة الطاقم المساعد لهذه الغاية. ويحرص المخرج على توظيف الامكانيات الفنية والتقنية الحديثة في خدمة هذا العمل وذلك من خلال الاستعادة لفريق تصوير (هوفر كام) الشهير وفق الامكانيات المادية الانتاجية المتاحة ويؤمن المخرج فيصل الزعبي بأن تطوير الدراما العربية يحتاج الى تجديد في آليات عملها وتقنياتها وتوظيف الصورة توظيفا حديثا بعيدا عن النمطية واسلوب القطع البدائي ويؤكد المخرج انه مع اهمية وضرورة الحوار الا ان الصورة الحركية هي التي تمنح الممثل مساحته التعبيرية, كما انها تستطيع ان تعكس قدراته على الاداء والابهار والتميز ولذلك ينبغي ان تكون الصورة قريبة جدا ويستطيع المشاهد من خلالها فهم الرسالة الفنية القادمة من الاداء التعبيري للممثل. ويؤكد ان حشد هذا العدد الكبير من نجوم سوريا والاردن في هذا المسلسل سيساهم في انجاحه وتقديمه للمشاهد العربي بصورة رائعة. اما النجمة منى واصف فقد وضعت كل خبرتها في خدمة هذا الدور الجديد المنسجم مع قدراتها وشخصيتها وتؤكد ان العرافة مفهوم عربي شائع وتشكل جزءا من النسيج الفكري لقطاع واسع من الشعوب العربية, كما ان لغة المسلسل وهي العربية الفصحى ستساهم في تقديمه لأكبر عدد ممكن من المحطات العربية والمشاهدين بالدول العربية والمهجر وتشيد النجمة منى واصف بحشد هؤلاء النجوم في عمل واحد وتقول ان الدراما السورية والاردنية اصبحت واحدة نظرا لتقارب اللهجة والامكانيات وسهولة الاتصال ووجود عدد كبير من مواقع التصوير المختلفة, والاماكن السياحية والطبيعة الساحرة. اما النجم سلوم حداد فيعود الى تألقه في مثل هذه الاعمال ويؤكد ان دوره سيكون مكملا لمشواره الفني وتألقه في السنوات الاخيرة بعدة اعمال ناجحة ويبدي اعتزازه بالعمل مع المخرج فيصل الزعبي ومجموعة الفنانين في هذا العمل الكبير.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات